Tuesday, November 3, 2026
أخبار السعودية

السعودية تجدد التأكيد على حل الدولتين السبيل الوحيد لسلام عادل ودائم

السعودية تجدد التأكيد على حل الدولتين السبيل الوحيد لسلام عادل ودائم

في جنيف، جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت من أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، وذلك خلال مشاركة بعثة المملكة الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف في مناقشة عامة تحت البند السابع المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، ضمن الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، فقد ألقى البيان مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإنسانية في وزارة الخارجية الدكتور سالم القحطاني، الذي أعرب عن إدانة المملكة الشديدة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشدد على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان الحماية الكاملة للمدنيين.

وأدان القحطاني بشدة أيضًا توسيع الأنشطة الاستيطانية والإرهاب الاستيطاني، وهو موقف يعكس استمرار المملكة في رصد الانتهاكات التي تطال الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة. فكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يترجم هذه الإدانات المتكررة إلى خطوات فعلية توقف التوسع الاستيطاني؟

وأكد مجددًا الرفض القاطع للمملكة لأي إجراءات تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني أو محاولات تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة. ويأتي هذا التأكيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات من محاولات المساس بالوجود الفلسطيني في أرضه، وهو ما ترفضه المملكة رفضًا مطلقًا. فما الذي يمنع اتخاذ مواقف دولية ملزمة تحول دون أي تغيير في التركيبة الجغرافية والديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة؟

وأشار القحطاني إلى أن المملكة ترحب بالخطوات المهمة التي اتخذتها عدة دول للاعتراف بدولة فلسطين، فضلًا عن تعزيز تدابير المساءلة اللاحقة، بما في ذلك القيود المفروضة على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. وتُعد هذه الاعترافات تطورًا يعزز الموقف القانوني والسياسي للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية. فهل تكفي هذه الاعترافات وحدها لدفع مسار السلام إلى الأمام، أم أن المطلوب خطوات أوسع تشمل جميع الأطراف الفاعلة؟

وبعد مرور عام على اعتماد إعلان نيويورك، أعاد التأكيد على الموقف الوارد في بيان الرئيسين المشاركين للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، بأن غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، تشكل وحدة إقليمية فلسطينية واحدة، وأن الاحتلال يجب أن ينتهي. ويؤكد هذا الموقف على وحدة الأرض الفلسطينية ورفض أي تقسيم أو فصل بين مكوناتها الجغرافية. فكيف يمكن ضمان الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة؟

وجددت المملكة العربية السعودية التأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل هو تنفيذ حل الدولتين، ودعم حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ويأتي هذا الموقف في إطار ثابت للسياسة السعودية الداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة. فما الذي تحتاجه الجهود الدولية لتحويل هذا التوافق إلى واقع ملموس على الأرض؟

وتأتي مشاركة بعثة المملكة في هذه المناقشة العامة في إطار انخراطها المستمر في أعمال مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية في جنيف، حيث تطرح مواقفها إزاء القضايا الإنسانية والحقوقية في المنطقة. ويُبرز هذا الحضور حرص المملكة على إسماع صوتها في المحافل متعددة الأطراف. فهل تعكس هذه المشاركات المتكررة تحولًا في أولويات المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية؟

وقد تضمن البيان السعودي جملة من المواقف المحددة التي تشكل مجتمعة رؤية المملكة لسبل معالجة الأزمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بدءًا من إدانة العدوان على غزة والمطالبة بحماية المدنيين، مرورًا برفض التهجير القسري وتغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي، وصولًا إلى التأكيد على حل الدولتين كمسار وحيد للسلام. فكيف يمكن قياس مدى التقدم في تنفيذ هذه المواقف على أرض الواقع؟

وفي ما يتعلق بغزة، شدد البيان على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان الحماية الكاملة للمدنيين، وهو مطلب إنساني ملح في ظل الأوضاع التي يعيشها القطاع. ويشكل استمرار وقف إطلاق النار أساسًا لأي مساعٍ إنسانية أوسع. فما الضمانات التي يمكن أن تحفظ استمرار وقف إطلاق النار وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية؟

أما بخصوص الأنشطة الاستيطانية، فقد جاءت الإدانة السعودية لتوسيعها ولما وصفه البيان بالإرهاب الاستيطاني، في وقت تُعد فيه هذه الأنشطة من أبرز العوامل التي تقوض فرص السلام وتزيد من معاناة الفلسطينيين. فإلى أي مدى يمكن أن تؤثر القيود التجارية على المستوطنات في الحد من توسعها؟

ورحبت المملكة بالخطوات التي اتخذتها عدة دول للاعتراف بدولة فلسطين، وكذلك بتعزيز تدابير المساءلة، بما في ذلك القيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. وتُظهر هذه التطورات اتساع قاعدة الدعم الدولي لحل الدولتين. فهل يمهد هذا الزخم الدولي لمرحلة جديدة من الضغط من أجل إنهاء الاحتلال؟

وبعد عام على اعتماد إعلان نيويورك، جاء التأكيد على موقف الرئيسين المشاركين للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين بأن غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وحدة إقليمية فلسطينية واحدة وأن الاحتلال يجب أن ينتهي. ويعكس هذا الموقف إجماعًا دوليًا متزايدًا على وحدة الأرض الفلسطينية. فما الخطوات العملية التي يمكن أن تترجم هذا الإجماع إلى تغيير ملموس؟

واختتم البيان السعودي بالتأكيد على أن تنفيذ حل الدولتين، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لسلام عادل ودائم وشامل. ويظل هذا الموقف محورًا ثابتًا في السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية. فما الذي ينتظره المجتمع الدولي للانتقال من إعلان المواقف إلى تنفيذها؟

ولم يتضمن البيان الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية حول توقيتات محددة أو آليات تنفيذية جديدة، أو أسماء الدول التي اتخذت خطوات الاعتراف، أو تفاصيل عن القيود التجارية المشار إليها. كما لم يذكر البيان أرقامًا أو إحصاءات تتعلق بالأوضاع الإنسانية في غزة أو الأنشطة الاستيطانية.

ما المناسبة التي جددت فيها السعودية موقفها من حل الدولتين؟ جاء التجديد خلال مشاركة بعثة المملكة الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف في مناقشة عامة تحت البند السابع المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، ضمن الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان. وألقى البيان مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإنسانية في وزارة الخارجية الدكتور سالم القحطاني، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما المواقف التي تضمنها البيان السعودي تجاه غزة؟ أعرب البيان عن إدانة المملكة الشديدة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشدد على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان الحماية الكاملة للمدنيين. كما أدان البيان بشدة توسيع الأنشطة الاستيطانية والإرهاب الاستيطاني، وأكد الرفض القاطع لأي إجراءات تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني أو محاولات تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.

كيف تعاملت السعودية مع الاعترافات الدولية بدولة فلسطين؟ رحبت المملكة بالخطوات المهمة التي اتخذتها عدة دول للاعتراف بدولة فلسطين، وكذلك بتعزيز تدابير المساءلة اللاحقة، بما في ذلك القيود المفروضة على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. ويأتي هذا الترحيب في إطار دعم المملكة للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الموقف القانوني والسياسي للقضية الفلسطينية، دون أن يحدد البيان أسماء تلك الدول أو تفاصيل إضافية عن تلك القيود.

ما دلالة التأكيد على وحدة غزة والضفة الغربية بعد عام من إعلان نيويورك؟ بعد مرور عام على اعتماد إعلان نيويورك، أعاد البيان التأكيد على الموقف الوارد في بيان الرئيسين المشاركين للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، بأن غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، تشكل وحدة إقليمية فلسطينية واحدة، وأن الاحتلال يجب أن ينتهي. ويعكس ذلك رفض أي تقسيم أو فصل بين مكونات الأرض الفلسطينية، ويؤكد على وحدة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

ما الأساس الذي تستند إليه السعودية في رؤيتها للسلام؟ جددت المملكة التأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل هو تنفيذ حل الدولتين، ودعم حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ويأتي هذا الموقف ضمن سياسة سعودية ثابتة تجاه القضية الفلسطينية، كما ورد في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).