تنظم جامعة جدة يوم الأربعاء النسخة الأولى من منتدى الاستدامة البيئية في مركز المؤتمرات بالجامعة، برعاية أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026، يمتد المنتدى على مدى يومين، ويتناول الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية عبر عشر جلسات حوارية.
وتركز الجلسات على تعزيز التكامل البيئي والأكاديمي والاستثماري، ودعم الجهود المبذولة لإدارة المحميات وتطويرها، كما سيشهد المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجهات ذات العلاقة.
ويأتي انعقاد المنتدى في مدينة جدة، حيث يضم مركز المؤتمرات بالجامعة المشاركين من القطاعات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية في جلسات تمتد على يومين كاملين.
وتشكل الجلسات الحوارية العشر محور النقاش، إذ تتناول موضوعات الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية، إلى جانب سبل تعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة.
فهل يمثل هذا المنتدى خطوة أولى نحو تعزيز التعاون المؤسسي في مجال الاستدامة البيئية؟
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن المنتدى يستهدف دعم الجهود الرامية إلى إدارة المحميات وتطويرها، وهو ملف يحظى باهتمام متزايد على المستويين المحلي والدولي.
ويشارك في الفعالية عدد من الجهات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية، ما يعكس تنوع الخبرات التي ستجتمع في مركز المؤتمرات بجامعة جدة على مدار يومين.
وتعد الجلسات الحوارية العشر من أبرز ملامح النسخة الأولى، إذ تغطي موضوعات الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية، مع التركيز على تعزيز التكامل البيئي والأكاديمي والاستثماري.
فكيف يمكن لمثل هذه الجلسات أن تسهم في بلورة رؤى مشتركة بين القطاعات المشاركة؟
ومن المنتظر أن يشهد المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجهات ذات العلاقة، وهي خطوة تعكس توجهاً نحو ترجمة النقاشات إلى شراكات عملية.
وتأتي رعاية أمير منطقة مكة المكرمة للمنتدى في إطار الاهتمام بالملفات البيئية، إذ يقام الحدث تحت patronage رسمي يعكس أهميته لدى الجهات المنظمة والمشاركة.
ويستضيف مركز المؤتمرات بجامعة جدة فعاليات المنتدى على مدى يومين، ما يتيح مساحة واسعة للنقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف القطاعات.
فهل ستسهم مذكرات التفاهم المرتقبة في إرساء أطر تعاون دائمة بين الجهات المعنية بالبيئة والمحميات؟
وتتوزع أعمال المنتدى على عشر جلسات حوارية، تتناول الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية، مع التركيز على دعم الجهود الإدارية والتطويرية في هذا المجال.
ويجمع الحدث بين الجانب الأكاديمي والبحثي من جهة، والجانب الحكومي والبيئي من جهة أخرى، في محاولة لتعزيز التكامل بين هذه المكونات.
وتشكل مشاركة الجهات البحثية والأكاديمية ركيزة أساسية في المنتدى، إذ توفر هذه الجهات خبرات علمية يمكن أن تدعم جهود إدارة المحميات وتطويرها.
فما الذي يمكن أن تضيفه الخبرات الأكاديمية إلى ملف الاستدامة البيئية في المملكة؟
ويأتي تنظيم جامعة جدة للنسخة الأولى من المنتدى في وقت تتصاعد فيه الاهتمامات البيئية على المستوى العالمي، ما يمنح الفعالية بعداً يتجاوز النطاق المحلي.
وتتطلع الجهات المشاركة إلى أن تسفر الجلسات عن توصيات عملية تسهم في دعم جهود الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية.
ويبقى السؤال حول كيفية ترجمة مخرجات المنتدى إلى مبادرات ملموسة على أرض الواقع، وهو ما ستكشف عنه المراحل المقبلة.
فهل يمكن أن يصبح هذا المنتدى منصة سنوية تجمع مختلف الأطراف المعنية بالبيئة والمحميات؟
وتنعقد الفعالية في مركز المؤتمرات بجامعة جدة، وهو موقع يتيح استضافة الجلسات الحوارية العشر والأنشطة المصاحبة على مدى يومين.
ويضم المنتدى مشاركين من الجهات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية، ما يجعله ملتقى متعدد الأطراف يجمع بين صناع القرار والخبراء والباحثين.
وتتناول الجلسات موضوعات الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التكامل البيئي والأكاديمي والاستثماري.
فإلى أي مدى يمكن أن تسهم هذه الجلسات في دفع عجلة الاستثمار في المجال البيئي؟
ويشكل توقيع مذكرات التفاهم بين الجهات ذات العلاقة أحد أبرز محطات المنتدى، إذ يعكس رغبة مشتركة في بناء شراكات مؤسسية فاعلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دعم الجهود المبذولة لإدارة المحميات وتطويرها، وهو هدف يلتقي فيه الجانب البيئي مع الجانب التنموي.
وتنظم جامعة جدة النسخة الأولى من المنتدى برعاية أمير منطقة مكة المكرمة، ما يمنح الحدث زخماً يعكس الاهتمام الرسمي بالملف البيئي.
فهل تمثل النسخة الأولى نقطة انطلاق لسلسلة من الفعاليات المماثلة في السنوات المقبلة؟
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أسماء الجهات الموقعة على مذكرات التفاهم، ولا تفاصيل جدول أعمال الجلسات العشر، ولا أسماء المتحدثين المشاركين فيها.
من يرعى منتدى الاستدامة البيئية الذي تنظمه جامعة جدة؟ يقام المنتدى برعاية أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وتنظم جامعة جدة النسخة الأولى من الفعالية في مركز المؤتمرات بالجامعة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية. وتأتي الرعاية في إطار الاهتمام بالملف البيئي، فيما لم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن برنامج الرعاية أو الجهات المنظمة المشاركة.
ما الموضوعات التي يتناولها المنتدى؟ يتناول المنتدى الاستدامة البيئية وتطوير المحميات الطبيعية والملكية، وفق ما نقلته واس. وتغطي الفعالية هذه الموضوعات عبر عشر جلسات حوارية تركز على تعزيز التكامل البيئي والأكاديمي والاستثماري، ودعم الجهود المبذولة لإدارة المحميات وتطويرها. ولم تنشر الوكالة تفاصيل عن عناوين الجلسات أو المتحدثين فيها أو جدول أعمالها اليومي.
كم يوماً يستمر المنتدى وأين يقام؟ يمتد المنتدى على مدى يومين، ويقام في مركز المؤتمرات بجامعة جدة، بحسب ما أفادت به واس. وتنطلق الفعالية يوم الأربعاء، وتضم مشاركين من الجهات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية. ولم تذكر الوكالة مواعيد محددة للجلسات أو تفاصيل عن البرنامج الزمني الكامل ليومي المنتدى.
هل سيشهد المنتدى توقيع اتفاقيات؟ نعم، سيشهد المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجهات ذات العلاقة، وفق ما ذكرته واس. وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز التعاون المؤسسي بين القطاعات المشاركة في الفعالية. ولم تنشر الوكالة أسماء الجهات الموقعة على هذه المذكرات، ولا طبيعة بنودها أو أهدافها التفصيلية.
من يشارك في منتدى الاستدامة البيئية؟ يشارك في المنتدى عدد من الجهات الحكومية والبيئية والأكاديمية والبحثية، بحسب ما أفادت به واس. ويجمع الحدث بين صناع القرار والخبراء والباحثين في مجال الاستدامة البيئية وتطوير المحميات. ولم تذكر الوكالة أسماء الجهات المشاركة بشكل محدد، ولا عدد المشاركين أو الجهات الراعية للفعالية.





