نظمت الملحقية الدينية في جمهورية ساحل العاج، التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إفطاراً في مسجد الرضوان بالعاصمة أبيدجان يوم الاثنين، استفاد منه نحو 300 شخص، وذلك ضمن برنامج إفطار الصائمين الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2025 أن الوزارة تواصل تنظيم وجبات الإفطار اليومية للصائمين في ساحل العاج خلال شهر رمضان المبارك 1446 هـ، في إطار البرنامج نفسه.
ويستمر برنامج الإفطار في ساحل العاج حتى نهاية شهر رمضان في عدد من المساجد المنتشرة في أنحاء البلاد، من بينها مسجد السلام، ومسجد عثمان بن عفان، ومسجد دار الحديث، ومسجد إسحاق بيكايكو، ومسجد عمر بن الخطاب، والجامع الكبير في بواكي، والجامع الكبير في كوروغو، ومسجد العلوم الإسلامية، ومسجد أهل السنة في أغبوفيل.
وتتوقع الملحقية الدينية أن يستفيد نحو 3000 شخص من البرنامج بحلول نهاية شهر رمضان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
ويأتي تنظيم هذه الإفطارات في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للإفطار، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبر ملحقياتها الدينية في عدد من الدول، وتتولى فيه الملحقية الدينية في ساحل العاج الإشراف الميداني على الوجبات اليومية في المساجد المستهدفة.
وتُقام الوجبات في مساجد موزعة بين العاصمة أبيدجان ومدن أخرى مثل بواكي وكوروغو وأغبوفيل، ما يعني أن البرنامج لا يقتصر على العاصمة وحدها، بل يمتد إلى مواقع متعددة داخل ساحل العاج.
ويُعد مسجد الرضوان في أبيدجان أحد المواقع التي شهدت إفطاراً فعلياً هذا الأسبوع، إذ جرى تنظيم وجبة يوم الاثنين لصالح الصائمين، واستفاد منها نحو 300 شخص، وهو رقم يقدم مؤشراً على حجم الحضور في موقع واحد من مواقع البرنامج.
وإذا كان موقع واحد قد استقبل نحو 300 شخص، فما الذي يعنيه توزيع الإفطارات على تسعة مساجد أخرى حتى نهاية الشهر؟ يبدو أن الأرقام المتوقعة ترسم صورة أوسع للبرنامج، إذ تتوقع الملحقية الدينية أن يصل مجموع المستفيدين إلى نحو 3000 شخص مع انتهاء شهر رمضان.
وتشمل قائمة المساجد التي أوردتها وكالة الأنباء السعودية كلاً من مسجد السلام ومسجد عثمان بن عفان ومسجد دار الحديث ومسجد إسحاق بيكايكو ومسجد عمر بن الخطاب، إضافة إلى الجامع الكبير في بواكي والجامع الكبير في كوروغو ومسجد العلوم الإسلامية ومسجد أهل السنة في أغبوفيل.
ويُلاحظ أن هذه القائمة تجمع بين مساجد تحمل أسماء مألوفة في السياق الإسلامي، مثل عثمان بن عفان وعمر بن الخطاب، ومساجد تحمل أسماء محلية مثل إسحاق بيكايكو، ومساجد توصف بالجامع الكبير في مدينتي بواكي وكوروغو، ومسجداً يحمل اسم أهل السنة في أغبوفيل.
وهل يقتصر دور البرنامج على تقديم الطعام فحسب، أم أنه يمثل حضوراً مؤسسياً سعودياً في المشهد الديني في ساحل العاج؟ تشير المعطيات المتاحة إلى أن التنفيذ يتم عبر الملحقية الدينية، وهي جهة تابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وتتولى تنظيم الإفطارات اليومية في المساجد المذكورة.
ويحمل البرنامج اسم خادم الحرمين الشريفين، وهو الاسم الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية في تقريرها، ما يربط المبادرة بمظلة رسمية سعودية، دون أن يتضمن التقرير تفاصيل إضافية عن مصادر التمويل أو آليات التنسيق مع الجهات المحلية في ساحل العاج.
ويأتي تنظيم الإفطارات خلال شهر رمضان 1446 هـ، وهو الشهر الذي يصوم فيه المسلمون، وتُقام فيه وجبات الإفطار عند غروب الشمس، وهو التوقيت المعتاد لمثل هذه البرامج في مختلف الدول.
وتتوزع المساجد المذكورة على أكثر من مدينة، إذ يقع مسجد الرضوان في العاصمة أبيدجان، ويقع الجامع الكبير في بواكي، ويقع الجامع الكبير في كوروغو، ويقع مسجد أهل السنة في أغبوفيل، في حين لم يحدد التقرير المدن التي تقع فيها بقية المساجد مثل مسجد السلام ومسجد عثمان بن عفان ومسجد دار الحديث ومسجد إسحاق بيكايكو ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد العلوم الإسلامية.
وهل يمكن قياس أثر هذه البرامج بعدد المستفيدين فقط؟ يبدو أن التقرير يقدم رقمين واضحين: نحو 300 شخص في إفطار مسجد الرضوان، ونحو 3000 شخص متوقع بحلول نهاية البرنامج، وهما رقمان يحددان نطاق الحضور المتوقع دون الدخول في تفاصيل أخرى.
ويستمر البرنامج حتى نهاية شهر رمضان، أي أن الوجبات اليومية ستتواصل في المساجد المذكورة خلال ما تبقى من الشهر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
ولم يذكر التقرير قيمة التكاليف أو عدد الوجبات اليومية في كل مسجد أو أسماء المسؤولين عن التنفيذ في ساحل العاج، كما لم يتضمن تفاصيل عن الجهات المحلية المشاركة في الإعداد أو التوزيع.
ويبقى السؤال المطروح: كيف تُترجم برامج الإفطار هذه إلى حضور مستمر في المجتمعات المحلية خارج شهر رمضان؟ التقرير لا يجيب عن هذا السؤال، لكنه يوضح أن النشاط الحالي يتركز على الوجبات اليومية في المساجد المحددة حتى نهاية الشهر.
وتُظهر قائمة المساجد أن البرنامج يغطي مواقع في العاصمة ومدن أخرى، وهو ما يعني أن التنفيذ لا يقتصر على مركز واحد، بل يشمل شبكة من المساجد التي تستضيف الإفطارات بشكل يومي.
وإذا كان عدد المستفيدين المتوقع نحو 3000 شخص، فهل يتوزع هذا العدد بالتساوي بين المساجد، أم يتركز في مواقع بعينها؟ التقرير لا يقدم توزيعاً تفصيلياً، لكنه يذكر أن الإفطار في مسجد الرضوان استفاد منه نحو 300 شخص، وهو رقم يمكن مقارنته بالمجموع المتوقع.
ويأتي هذا النشاط في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للإفطار، وهو برنامج تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبر ملحقياتها الدينية، وتُعد ساحل العاج إحدى الدول التي يُنفذ فيها هذا العام.
وتحمل الملحقية الدينية في ساحل العاج مسؤولية التنظيم الميداني، إذ تولت تنظيم إفطار يوم الاثنين في مسجد الرضوان، وتواصل تنظيم الوجبات اليومية في المساجد الأخرى حتى نهاية شهر رمضان.
وهل يشير استمرار البرنامج حتى نهاية الشهر إلى خطة مسبقة تشمل جميع المساجد المذكورة؟ يبدو أن التقرير يرسم ذلك، إذ يذكر أن البرنامج سيستمر في عدة مساجد عبر البلاد، ويعدد أسماءها، ويتوقع عدد المستفيدين عند انتهائه.
ويبقى أن التقرير لم يشر إلى أي تفاصيل عن وجبات معينة أو قوائم طعام أو ترتيبات لوجستية، واكتفى بالحديث عن الإفطارات وأماكنها وعدد المستفيدين المتوقع.
وفي المحصلة، يواصل برنامج إفطار الصائمين في ساحل العاج نشاطه اليومي خلال شهر رمضان 1446 هـ، عبر ملحقية دينية سعودية تشرف على وجبات في مساجد متعددة، من بينها مسجد الرضوان في أبيدجان، والجامع الكبير في بواكي، والجامع الكبير في كوروغو، ومسجد أهل السنة في أغبوفيل، مع توقع استفادة نحو 3000 شخص بحلول نهاية الشهر.
أين أُقيم الإفطار الذي نظمته الملحقية الدينية؟ أُقيم الإفطار يوم الاثنين في مسجد الرضوان بالعاصمة أبيدجان، واستفاد منه نحو 300 شخص. ويأتي ذلك ضمن برنامج إفطار الصائمين الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية في ساحل العاج خلال شهر رمضان 1446 هـ، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.
ما المساجد التي يشملها البرنامج في ساحل العاج؟ يستمر البرنامج حتى نهاية رمضان في عدة مساجد، من بينها مسجد السلام ومسجد عثمان بن عفان ومسجد دار الحديث ومسجد إسحاق بيكايكو ومسجد عمر بن الخطاب، إضافة إلى الجامع الكبير في بواكي والجامع الكبير في كوروغو ومسجد العلوم الإسلامية ومسجد أهل السنة في أغبوفيل. وذكرت وكالة الأنباء السعودية هذه القائمة دون تفاصيل عن المدن التي تقع فيها بعض المساجد.
كم عدد المستفيدين المتوقع من البرنامج؟ تتوقع الملحقية الدينية أن يستفيد نحو 3000 شخص من البرنامج بحلول نهاية شهر رمضان. وقد استفاد نحو 300 شخص من إفطار مسجد الرضوان في أبيدجان يوم الاثنين. ولم يحدد التقرير توزيع المستفيدين بين المساجد المختلفة أو عدد الوجبات اليومية في كل موقع.
ما الجهة المنظمة للبرنامج في ساحل العاج؟ تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد البرنامج ممثلة بالملحقية الدينية في جمهورية ساحل العاج، وذلك ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للإفطار. وتتولى الملحقية تنظيم الوجبات اليومية في المساجد المستهدفة، كما نظمت إفطار مسجد الرضوان. ولم يذكر التقرير أسماء المسؤولين عن التنفيذ أو الجهات المحلية المشاركة.