Monday, October 19, 2026
علوم

هيئة المياه السعودية تفوز بخمس جوائز عالمية عن مشروعات المياه والطاقة

هيئة المياه السعودية تفوز بخمس جوائز عالمية عن مشروعات المياه والطاقة

فازت هيئة المياه السعودية بخمس جوائز دولية عن مشروعاتها المبتكرة في مجالي المياه والطاقة، وذلك في الدورة الرابعة من جوائز آسيا للمياه وجوائز آسيا للطاقة 2026، التي أُقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026، أن الجوائز كرّمت مشروعات لمعهد ابتكار وتطوير تقنيات المياه (WTIIRA)، ومركز الابتكار السعودي للمياه (SWIC)، وواحة المياه. وتركّز هذه المشروعات على تطوير تقنيات المياه، واستعادة الموارد من نفايات التحلية، وتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز الابتكار في القطاع.

وقالت الهيئة إن هذه الجوائز تعكس جهودها في تحويل ابتكارات البحث إلى حلول تقنية عملية، وتوفّر اعترافاً دولياً بأثر الاستثمار في البحث والابتكار على تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة قطاع المياه. فهل يكفي التتويج الدولي وحده لقياس أثر هذه المشروعات على حياة الناس اليومية؟

مياه الشرب المعززة بالمغنيسيوم

شملت الجوائز جائزة «الابتكار لهذا العام» عن مشروع يعزّز مياه الشرب بالمغنيسيوم المستخرج من مياه البحر. ويستخدم المشروع نظاماً قائماً على تقنية النانو يُنفَّذ للمرة الأولى عالمياً على نطاق واسع في المرحلة الرابعة من منظومة الشعيبة الإنتاجية.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية لهذا النظام 400 ألف متر مكعب، ويخدم أكثر من 1.3 مليون شخص. فكيف يمكن لتقنية تُطبَّق للمرة الأولى عالمياً على هذا النطاق أن تغيّر معايير جودة مياه الشرب في المدن الكبرى؟

ويُعدّ استخراج المغنيسيوم من مياه البحر أحد مسارات استعادة الموارد التي تعمل عليها الهيئة، إذ يحوّل عنصراً موجوداً أصلاً في مياه البحر إلى قيمة مضافة في مياه الشرب، بدلاً من الاعتماد على مصادر خارجية. فهل يصبح هذا النموذج قابلاً للتكرار في منظومات إنتاجية أخرى داخل المملكة؟

الهيدروجين عالي النقاء من رجيع التحلية

ومُنحت جائزة «التميز في تقنية المياه (البحث والتطوير)» لمشروع ينتج هيبوكلوريت الصوديوم المستخدم في تعقيم المياه، والهيدروجين عالي النقاء من رجيع التحلية، ضمن منظومة تقنية واحدة.

ويخفّض هذا النظام استهلاك الطاقة بنسبة 25% مقارنة بالأنظمة التقليدية. فهل يمكن لهذا الخفض في الطاقة أن ينتقل من مشروع بحثي إلى تطبيق واسع في محطات التحلية؟

ويجمع المشروع بين إنتاج مادة التعقيم والهيدروجين في منظومة واحدة، ما يعني التعامل مع مخرجات التحلية كموارد بدلاً من التعامل معها كنفايات. فإلى أي مدى يمكن أن يعيد هذا المنطق تشكيل اقتصاديات محطات التحلية؟

وحصلت الهيئة أيضاً على جائزة في مجال الريادة في الاقتصاد الدائري عن مشروع تجريبي لاستخراج كلوريد الروبيديوم من نفايات التحلية باستخدام تقنيات متقدمة للفصل والترشيح.

ويحقق المشروع معدل استرداد يبلغ 89.02% ومستوى نقاء يصل إلى 99.984%. فما الذي يعنيه الوصول إلى هذه الدرجات من الاسترداد والنقاء في عمليات صناعية معقّدة؟

ويُظهر المشروع كيف يمكن لعمليات التحليل والترشيح المتقدمة أن تستخرج عناصر دقيقة من مياه التحلية المالحة، وهو ما يفتح الباب أمام استعادة موارد لم تكن تقليدياً جزءاً من مخرجات محطات التحلية. فهل تصبح هذه العناصر النادرة رافداً اقتصادياً جديداً لقطاع المياه؟

وتشير الهيئة إلى أن هذه الجوائز تأتي ضمن جهودها لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تقنية قابلة للتطبيق، وهو تحوّل يحتاج عادة إلى وقت طويل بين المختبر والتشغيل الفعلي. فهل يقيس القطاع سرعة هذا التحوّل بالطريقة نفسها التي يقيس بها عدد الجوائز؟

وتركّز المشروعات المكرَّمة على أربعة محاور متقاربة: تطوير تقنيات المياه، واستعادة الموارد من نفايات التحلية، وتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز الابتكار في القطاع. وتتقاطع هذه المحاور في مشروعات مثل استخراج المغنيسيوم والروبيديوم وإنتاج الهيدروجين، إذ تتعامل جميعها مع مياه البحر ورجيع التحلية كمصدر للمواد وليس كمخرج نهائي.

ويُقام التكريم في إطار جوائز آسيا للمياه وجوائز آسيا للطاقة، وهما فعاليتان تُنظَّمان في كوالالمبور وتُمنحان لمشروعات في قطاعي المياه والطاقة. فهل يعكس حجم المشاركة الآسيوية في هذه الجوائز تحوّلاً أوسع في أولويات القطاع نحو البحث والتطوير؟

وتقول الهيئة إن هذه الجوائز تمثل اعترافاً دولياً بأثر الاستثمار في البحث والابتكار على تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة قطاع المياه. فهل يمكن قياس هذا الأثر على جودة الحياة بمعايير واضحة، أم يبقى مرتبطاً بالمشروعات التي تصل إلى مرحلة التشغيل؟

ويبقى السؤال الأهم: كيف تنتقل المشروعات البحثية المكرَّمة من مرحلة الجوائز إلى مرحلة التشغيل الواسع؟ فمشروع المغنيسيوم يُنفَّذ فعلاً في المرحلة الرابعة من منظومة الشعيبة بطاقة 400 ألف متر مكعب يومياً، بينما يظل مشروع استخراج كلوريد الروبيديوم مشروعاً تجريبياً بحسب ما ورد في المصدر.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) قيمة الجوائز أو الجهات المانحة لها بالتفصيل، ولا مواعيد تشغيل المشروعات الأخرى على نطاق واسع، ولا عدد المشروعات التي تنافست على الجوائز. كما لم تتضمن ما يوضح الجدول الزمني لتحويل المشروعات التجريبية إلى تطبيقات تشغيلية دائمة.

ويظل ما أعلنته الهيئة هو حصيلة خمس جوائز دولية عن مشروعات تركّز على تقنيات المياه واستعادة الموارد وكفاءة الطاقة، وهو ما يجعل السؤال المطروح أمام القطاع: هل يكون التتويج بداية مسار تشغيلي أوسع، أم نقطة تُضاف إلى سجل الإنجازات البحثية؟

ما الجوائز التي فازت بها هيئة المياه السعودية؟ فازت هيئة المياه السعودية بخمس جوائز دولية في الدورة الرابعة من جوائز آسيا للمياه وجوائز آسيا للطاقة 2026 في كوالالمبور. وشملت جائزة «الابتكار لهذا العام» وجائزة «التميز في تقنية المياه (البحث والتطوير)» وجائزة في الريادة في الاقتصاد الدائري. وكرّمت الجوائز مشروعات لمعهد ابتكار وتطوير تقنيات المياه ومركز الابتكار السعودي للمياه وواحة المياه.

ما تفاصيل مشروع تعزيز مياه الشرب بالمغنيسيوم؟ مشروع يعزّز مياه الشرب بالمغنيسيوم المستخرج من مياه البحر، ويستخدم نظاماً قائماً على تقنية النانو يُنفَّذ للمرة الأولى عالمياً على نطاق واسع في المرحلة الرابعة من منظومة الشعيبة الإنتاجية. وتبلغ طاقته الإنتاجية اليومية 400 ألف متر مكعب، ويخدم أكثر من 1.3 مليون شخص، ونال جائزة «الابتكار لهذا العام».

كيف يخفّض مشروع الهيدروجين استهلاك الطاقة؟ المشروع ينتج هيبوكلوريت الصوديوم لتعقيم المياه والهيدروجين عالي النقاء من رجيع التحلية ضمن منظومة تقنية واحدة، ويخفّض استهلاك الطاقة بنسبة 25% مقارنة بالأنظمة التقليدية. ونال جائزة «التميز في تقنية المياه (البحث والتطوير)»، ويجمع بين إنتاج مادة التعقيم والهيدروجين في منظومة واحدة.

ما نتائج مشروع استخراج كلوريد الروبيديوم؟ مشروع تجريبي لاستخراج كلوريد الروبيديوم من نفايات التحلية باستخدام تقنيات متقدمة للفصل والترشيح، ونال جائزة في الريادة في الاقتصاد الدائري. ويحقق معدل استرداد يبلغ 89.02% ومستوى نقاء يصل إلى 99.984%. ويظل مشروعاً تجريبياً بحسب ما ورد في المصدر.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن الجوائز؟ لم تذكر واس قيمة الجوائز ولا الجهات المانحة لها بالتفصيل، ولا مواعيد تشغيل المشروعات الأخرى على نطاق واسع، ولا عدد المشروعات التي تنافست على الجوائز. كما لم تتضمن ما يوضح الجدول الزمني لتحويل المشروعات التجريبية إلى تطبيقات تشغيلية دائمة، أو تفاصيل إضافية عن المشروعات المكرَّمة.