Monday, November 2, 2026
أخبار السعودية

هيئة الحرمين تقدم الترجمة بأكثر من 50 لغة في اليوم العالمي للترجمة

هيئة الحرمين تقدم الترجمة بأكثر من 50 لغة في اليوم العالمي للترجمة

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها في إيصال الرسائل الدينية والتوعوية والإرشادية إلى زوار الحرمين الشريفين بلغات متعددة، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار والمعتمرين والمصلين، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للترجمة الذي يُحتفى به سنويًا في الثلاثين من سبتمبر.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقرير لها من مكة المكرمة بتاريخ الثلاثين من سبتمبر 2026، أن الهيئة توفر خدمات الترجمة للخطب والدروس المقامة في الحرمين الشريفين بأكثر من عشر لغات دولية، إضافة إلى ترجمة خطبة عرفة إلى أكثر من خمسين لغة، بما يجعل مضمونها في متناول المسلمين حول العالم.

وتقدم الهيئة كذلك خدمات الترجمة والإرشاد المكاني والتوعية لزوار الحرمين الشريفين بأكثر من خمسين لغة، وهو ما يساعد في تسهيل حركة الزوار وإرشادهم طوال رحلتهم الإيمانية.

وتبرز هذه الجهود أهمية الترجمة في تعزيز المعرفة والتواصل الثقافي بين زوار الحرمين الشريفين، وترسيخ مكانتهما كمنارتين للعلم والمعرفة والتواصل بين المسلمين في أنحاء العالم.

ويأتي هذا التقرير في وقت تحتفي فيه المؤسسات الدولية باليوم العالمي للترجمة، وهو مناسبة سنوية تُسلط الضوء على دور الترجمة في تقريب الثقافات ونقل المعارف بين الشعوب. وفي هذا السياق، تكتسب جهود الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بعدًا خاصًا، إذ تتصل بخدمة قاصدين يتحدثون لغات مختلفة ويأتون من قارات متعددة لأداء مناسك الحج والعمرة أو للصلاة في الحرمين الشريفين.

وتشير المعلومات الواردة في تقرير واس إلى أن نطاق خدمات الترجمة التي تقدمها الهيئة يتوزع على مستويين رئيسيين؛ الأول يتعلق بترجمة الخطب والدروس التي تُلقى في الحرمين الشريفين، وهي تُنقل بأكثر من عشر لغات دولية، ما يعني أن المحتوى الديني والتوعوي الموجَّه إلى الحاضرين والمستمعين يتجاوز حدود اللغة العربية إلى جمهور أوسع من غير الناطقين بها. أما المستوى الثاني فيتصل بخطبة عرفة، التي تُترجم إلى أكثر من خمسين لغة، وهو رقم يعكس حجم الجمهور العالمي الذي تستهدفه هذه الخطبة في موسم الحج.

وإلى جانب الترجمة المرتبطة بالخطب والدروس، تقدم الهيئة خدمات الترجمة والإرشاد المكاني والتوعية لزوار الحرمين الشريفين بأكثر من خمسين لغة. ولا تقتصر هذه الخدمات على نقل الكلام من لغة إلى أخرى، بل تمتد إلى إرشاد الزوار وتوجيههم داخل الحرمين، وهو جانب عملي يلامس حاجاتهم اليومية أثناء أداء المناسك أو الصلاة أو التنقل بين مرافق الحرمين الشريفين.

ووفق ما ورد في التقرير، فإن هذه الخدمات تهدف إلى تسهيل حركة الزوار وإرشادهم طوال رحلتهم الإيمانية، ما يعني أن الترجمة هنا ليست خدمة هامشية، بل عنصر من عناصر تنظيم التجربة الدينية وإثرائها. فهل يمكن لزائر لا يعرف العربية أن يؤدي مناسكه بيسر دون وجود قنوات ترجمة وإرشاد ترافقه في خطواته؟ وكيف تسهم الترجمة في تحويل الرسائل الدينية والتوعوية إلى تجربة مفهومة وقريبة من وجدان الزائر؟

ويُبرز تقرير واس أن هذه الجهود تعكس أهمية الترجمة في تعزيز المعرفة والتواصل الثقافي بين زوار الحرمين الشريفين، وترسيخ مكانتهما كمنارتين للعلم والمعرفة والتواصل بين المسلمين في أنحاء العالم. وهنا يظهر البعد الحضاري للترجمة بوصفها جسرًا بين لغات متعددة وثقافات متنوعة تلتقي جميعها في رحاب الحرمين الشريفين.

ولا شك أن تنوع اللغات التي تتعامل معها الهيئة يفرض تحديات عملية تتعلق بجودة الترجمة ودقتها وسرعة إيصالها إلى الجمهور المستهدف. فما الذي يعنيه أن تُترجم خطبة عرفة إلى أكثر من خمسين لغة؟ إنه يعني أن مضمون الخطبة يمكن أن يصل إلى مسلمين في بلدان وقارات مختلفة، وأن يتابعوا رسالتها بلغاتهم الأم أو بلغات يفهمونها، وهو ما يعزز الشعور بالانتماء إلى جماعة المسلمين الواحدة رغم اختلاف الألسنة.

وفي المقابل، فإن ترجمة الخطب والدروس بأكثر من عشر لغات دولية داخل الحرمين الشريفين تعكس حرصًا على مخاطبة الحاضرين بلغاتهم، وتقديم المحتوى الديني والتوعوي بصورة مفهومة. فهل تكفي الترجمة وحدها لتحقيق الفهم العميق، أم أنها تحتاج إلى مرافقة إرشادية وتوعوية متكاملة؟ هذا ما تشير إليه خدمات الإرشاد المكاني والتوعية التي تقدمها الهيئة بأكثر من خمسين لغة، والتي تجمع بين نقل المعنى وتوجيه الزائر في المكان.

ويبدو أن الجمع بين الترجمة والإرشاد المكاني والتوعية يمثل مقاربة متكاملة لخدمة الزوار، إذ لا يقتصر الأمر على ترجمة النصوص والخطب، بل يشمل مساعدتهم على التنقل وفهم محيطهم داخل الحرمين الشريفين. فكيف يستفيد الزائر من هذه الخدمات في تحسين تجربته الروحية؟ وكيف تنعكس هذه الخدمات على انسيابية الحركة داخل المرافق المخصصة للزوار والمصلين؟

ويأتي الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة في الثلاثين من سبتمبر من كل عام ليكون مناسبة للتذكير بأدوار المترجمين والمؤسسات العاملة في هذا المجال. وفي حالة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، فإن هذا الدور يتصل بمجال ديني وتوعوي بالغ الحساسية، إذ يتعامل مع نصوص الخطب والدروس التي تحمل مضامين دينية وإرشادية موجهة إلى جمهور واسع ومتنوع.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الهيئة تواصل جهودها في هذا الاتجاه، ما يعني أن خدمات الترجمة ليست حدثًا موسميًا مرتبطًا بمناسبة معينة، بل عمل مستمر يستهدف زوار الحرمين الشريفين على مدار العام. فهل يمكن قياس أثر هذه الخدمات على تجربة الزائر؟ وما المؤشرات التي قد تعكس مدى استفادة غير الناطقين بالعربية من الرسائل الدينية والتوعوية المقدمة لهم؟

ويُفهم من التقرير أن الرسائل الدينية والتوعوية والإرشادية تُقدَّم بلغات متعددة، وأن ذلك يسهم في إثراء تجربة الزوار والمعتمرين والمصلين. وهذا الربط بين الترجمة وإثراء التجربة يشير إلى أن الهدف لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يمتد إلى تحسين جودة التجربة الدينية بكل ما تحمله من أبعاد روحية ومعرفية.

وفي سياق الحديث عن الحرمين الشريفين كمنارتين للعلم والمعرفة والتواصل، فإن الترجمة تظهر كأداة لتعزيز هذا الدور العالمي، إذ تتيح لمسلمين من خلفيات لغوية مختلفة الوصول إلى المحتوى الديني والتوعوي، والمشاركة في تجربة جماعية تتجاوز حدود اللغة الواحدة. فكيف تسهم هذه الجهود في تعزيز التواصل بين المسلمين من مختلف البلدان؟ وما الذي تضيفه الترجمة إلى الصورة الذهنية عن الحرمين الشريفين بوصفهما مركزين للعلم والتواصل؟

وقد أورد تقرير واس أرقامًا محددة تتعلق بعدد اللغات؛ إذ تحدث عن أكثر من عشر لغات دولية لترجمة الخطب والدروس، وأكثر من خمسين لغة لترجمة خطبة عرفة، وأكثر من خمسين لغة لخدمات الترجمة والإرشاد المكاني والتوعية. وهذه الأرقام، رغم أنها واردة بصيغة “أكثر من”، تعطي مؤشرًا على اتساع نطاق الخدمات اللغوية التي تقدمها الهيئة.

ومع ذلك، لم يتضمن التقرير تفاصيل عن أعداد المترجمين أو آليات العمل أو التقنيات المستخدمة في الترجمة، كما لم يذكر أعداد المستفيدين من هذه الخدمات أو توزيعهم حسب اللغات. وهذه التفاصيل قد تكون محل اهتمام من يتابع جهود الهيئة في هذا المجال، لكنها لم ترد في المادة المنشورة.

ويبقى الجانب الأبرز في التقرير هو الربط بين الترجمة وخدمة زوار الحرمين الشريفين، وهو ربط يضع الترجمة في قلب التجربة الدينية لغير الناطقين بالعربية. فما الذي يعنيه أن يجد الزائر رسائل دينية وتوعوية وإرشادية بلغته؟ إنه يعني أن حاجز اللغة لم يعد عائقًا أمام فهم الرسالة أو أداء المناسك أو التنقل داخل الحرمين، وهو ما يعكس اهتمامًا عمليًا براحة الزائر وتيسير تجربته.

وفي اليوم العالمي للترجمة، تتقاطع هذه الجهود مع احتفاء دولي بدور الترجمة في تعزيز المعرفة والتواصل الثقافي. فهل يمكن اعتبار خدمات الترجمة في الحرمين الشريفين نموذجًا عمليًا لدور الترجمة في خدمة المجال الديني؟ وكيف يمكن أن تتطور هذه الخدمات لتشمل مزيدًا من اللغات أو مزيدًا من المحتوى؟

وتشير المادة المنشورة إلى أن هذه الجهود تسهم في إثراء تجربة الزوار والمعتمرين والمصلين، وتسهل حركتهم، وترشدهم في رحلتهم الإيمانية، وتعزز مكانة الحرمين الشريفين كمنارتين للعلم والمعرفة والتواصل. وهي أهداف مترابطة تجعل من الترجمة وسيلة لتحقيق غايات أوسع تتصل بالتجربة الروحية والمعرفية للزائر.

ولم يتضمن التقرير تصريحات لأي مسؤول، كما لم يذكر أسماء أو أرقامًا تتعلق بأعداد المترجمين أو المستفيدين أو اللغات المحددة التي تُترجم إليها الخطب والدروس. واقتصرت المادة على الإشارة إلى أكثر من عشر لغات دولية وأكثر من خمسين لغة في سياقين مختلفين، مع التأكيد على استمرار الهيئة في تقديم هذه الخدمات.

وبهذا المعنى، يظل التقرير إضاءة على جانب من عمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في مجال الترجمة، في مناسبة سنوية تحتفي بالترجمة ودورها في تقريب المعارف والثقافات. فهل يكفي يوم واحد للاحتفاء بدور الترجمة، أم أن هذا الدور يحتاج إلى حضور دائم في الخدمات اليومية المقدمة لزوار الحرمين الشريفين؟

وفي الختام، يبقى الأثر الأهم لهذه الجهود متصلًا بقدرة الزائر على فهم الرسالة الدينية والتوعوية بلغته، وعلى التنقل داخل الحرمين بمساعدة خدمات الإرشاد المكاني، وعلى الشعور بأنه جزء من تجربة جماعية عالمية تتجاوز حدود اللغة الواحدة. وهو أثر يصعب قياسه بالأرقام وحدها، لكنه حاضر في تفاصيل التجربة التي تعمل الهيئة على إثرائها.

ما اللغات التي تُترجم إليها الخطب والدروس في الحرمين الشريفين؟ توفر الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ترجمة الخطب والدروس المقامة في الحرمين الشريفين بأكثر من عشر لغات دولية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ويأتي ذلك ضمن جهود إيصال الرسائل الدينية والتوعوية والإرشادية إلى زوار الحرمين الشريفين بلغات متعددة. ولم يحدد التقرير أسماء هذه اللغات أو تفاصيل توزيعها.

كم لغة تُترجم إليها خطبة عرفة؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الهيئة تترجم خطبة عرفة إلى أكثر من خمسين لغة، بما يجعل مضمونها في متناول المسلمين حول العالم. ويأتي ذلك في إطار جهود الهيئة لخدمة ضيوف الرحمن وإيصال الرسائل الدينية والتوعوية إليهم. ولم يتضمن التقرير تفاصيل عن آلية الترجمة أو أعداد المستفيدين منها.

ما الخدمات الأخرى التي تقدمها الهيئة لزوار الحرمين؟ إلى جانب الترجمة، تقدم الهيئة خدمات الإرشاد المكاني والتوعية لزوار الحرمين الشريفين بأكثر من خمسين لغة، وفق تقرير واس. وتساعد هذه الخدمات في تسهيل حركة الزوار وإرشادهم طوال رحلتهم الإيمانية. ويأتي ذلك ضمن جهود إثراء تجربة الزوار والمعتمرين والمصلين. ولم يذكر التقرير تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الخدمات أو نطاقها الجغرافي.

ما المناسبة التي يتزامن معها هذا التقرير؟ يتزامن التقرير مع اليوم العالمي للترجمة الذي يُحتفى به سنويًا في الثلاثين من سبتمبر. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الهيئة جهودها لإيصال الرسائل الدينية والتوعوية والإرشادية إلى زوار الحرمين الشريفين بلغات متعددة. ويربط التقرير بين هذه الجهود وأهمية الترجمة في تعزيز المعرفة والتواصل الثقافي. ولم يتضمن التقرير فعاليات محددة مرتبطة بهذه المناسبة.

كيف تسهم هذه الجهود في تجربة الزوار؟ تشير واس إلى أن هذه الجهود تسهم في إثراء تجربة الزوار والمعتمرين والمصلين، وتساعد في تسهيل حركتهم وإرشادهم طوال رحلتهم الإيمانية. كما تعزز مكانة الحرمين الشريفين كمنارتين للعلم والمعرفة والتواصل بين المسلمين في أنحاء العالم. ويأتي ذلك عبر تقديم خدمات الترجمة والإرشاد المكاني والتوعية بأكثر من خمسين لغة. ولم يقدم التقرير بيانات رقمية عن أعداد المستفيدين.