Tuesday, November 3, 2026
علوم

هيئة المساحة الجيولوجية تعلن توافر أكثر من 150 كهفًا للبحث العلمي

هيئة المساحة الجيولوجية تعلن توافر أكثر من 150 كهفًا للبحث العلمي

أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أن أكثر من 150 كهفًا في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية معترف بها لأهميتها العلمية، وأن هذه الكهوف والظواهر الجيولوجية تشكل أساسًا للبحث العلمي وتطوير السياحة البيئية المستدامة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أبريل 2025 من الرياض، أن الهيئة أكدت أن الكهوف والظواهر الجيولوجية المنتشرة في مناطق المملكة كنوز طبيعية فريدة، وأنها تعمل على اكتشاف هذه المواقع ودراستها في إطار الاستراتيجية الوطنية.

وقال المتحدث باسم الهيئة طارق بن علي أبا الخيل في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن الهيئة تتيح للباحثين والمتخصصين في علوم الأرض والآثار وعلم الأحياء القديمة فرصة استخدام هذه الكهوف والمواقع لإجراء دراسات شاملة ضمن إطار علمي منظم.

وأكد أبا الخيل حرص الهيئة على أن تكون مرجعًا للبيانات الجيولوجية الدقيقة، وعلى بناء شراكات فعالة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لإنشاء قاعدة معرفية متينة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية هذه الموارد الطبيعية.

وتشير الهيئة إلى أن بعض هذه الكهوف تمثل سجلات طبيعية موثقة لتاريخ الأرض وتغيراتها الجيولوجية والمناخية على مر الزمن، وأن الدراسات تقدم أدلة علمية دقيقة توضح التغيرات البيئية التي شهدتها المنطقة على مدى آلاف السنين، إلى جانب بقايا نباتية وحيوانية نادرة، بعضها انقرض بسبب تغيرات طبيعية.

ويطرح هذا الإعلان سؤالًا مباشرًا: كيف يمكن لهذه الكهوف أن تتحول إلى مختبرات مفتوحة للباحثين في المملكة؟

سجلات طبيعية لتاريخ الأرض

تؤكد هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أن الكهوف ليست مجرد فراغات في الصخور، بل أرشيف طبيعي يحفظ طبقات من المعلومات عن المناخ والبيئة والحياة القديمة. وتقول الهيئة إن هذه المواقع توفر أدلة ملموسة على التحولات التي مرت بها المنطقة عبر آلاف السنين، وهي أدلة لا يمكن استخراجها بالطريقة نفسها من السجلات المكتوبة أو المرئية.

وتشمل هذه الأدلة بقايا نباتية وحيوانية نادرة، بعضها يعود لأنواع انقرضت نتيجة تغيرات طبيعية، ما يمنح الباحثين فرصة لفهم كيفية تفاعل الكائنات الحية مع التحولات المناخية والجيولوجية. فهل يمكن أن تكشف هذه البقايا عن أنماط مناخية ستتكرر في المستقبل؟

وتشير الهيئة إلى أن هذه الكهوف موزعة في مناطق متعددة من المملكة، وأن تنوعها الجيولوجي يجعلها ذات قيمة علمية متعددة التخصصات. ويستفيد منها علماء الجيولوجيا لدراسة تكوين الصخور والطبقات، وعلماء الآثار لفهم استيطان الإنسان القديم، وعلماء الأحياء القديمة لتحليل بقايا الكائنات.

ويقول المتحدث باسم الهيئة إن التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية يمثل ركيزة أساسية في هذا المسار، بهدف بناء قاعدة معرفية متينة. فكيف يمكن لهذه الشراكات أن ترفع جودة الأبحاث السعودية في علوم الأرض؟

وتعمل الهيئة، وفق ما نقلته واس، على اكتشاف هذه المواقع ودراستها ضمن الاستراتيجية الوطنية، وهو ما يعني أن العمل لا يقتصر على جرد الكهوف، بل يمتد إلى توثيقها وتحليل محتوياتها. ويطرح ذلك سؤالًا عن الأولوية: هل التركيز الأكبر سيكون على البحث العلمي أم على السياحة البيئية؟

وتؤكد الهيئة أن الكهوف تمثل أساسًا للسياحة البيئية المستدامة، وهي سياحة تقوم على استخدام هذه المواقع دون الإضرار بها. ويبدو أن المعادلة التي تسعى الهيئة إلى تحقيقها هي الجمع بين قيمة علمية عالية وقيمة اقتصادية وسياحية مستدامة. فهل تستطيع المملكة أن تجعل هذه الكهوف وجهة عالمية للسياحة الجيولوجية؟

وفي تصريحه لوكالة الأنباء السعودية، شدد طارق بن علي أبا الخيل على أن الهيئة تتيح للباحثين والمتخصصين فرصة استخدام هذه الكهوف والمواقع لإجراء دراسات شاملة ضمن إطار علمي منظم. ويشير هذا إلى وجود ضوابط تحكم الوصول إلى المواقع، بما يحفظ سلامتها العلمية. فما الشروط التي يجب أن تتوفر في الباحثين للحصول على هذه الفرصة؟

ويقول المتحدث إن الهيئة تسعى لأن تكون مرجعًا للبيانات الجيولوجية الدقيقة، وهو هدف يرتبط بجودة التوثيق وشفافية المعلومات. وكلما زادت دقة البيانات، زادت قدرة الباحثين على بناء استنتاجات موثوقة. فهل تمتلك المملكة اليوم قاعدة بيانات جيولوجية شاملة عن هذه الكهوف؟

وتلفت الهيئة إلى أن بعض الكهوف تعد سجلات طبيعية موثقة لتاريخ الأرض وتغيراتها الجيولوجية والمناخية. وهذا يعني أن قيمتها لا تقتصر على الحاضر، بل تمتد إلى فهم الماضي البعيد. فما الذي يمكن أن تخبرنا به هذه السجلات عن مستقبل البيئة في المنطقة؟

وتشير الهيئة أيضًا إلى أن الدراسات تقدم أدلة علمية دقيقة على التغيرات البيئية التي شهدتها المنطقة على مدى آلاف السنين. وهذا النوع من الأدلة يساعد في اختبار الفرضيات المتعلقة بالمناخ والبيئة، ويمنح صانعي القرار معلومات إضافية. فهل يمكن أن تدخل هذه النتائج في سياسات بيئية مستقبلية؟

ويبدو أن البعد المجتمعي حاضر أيضًا في تصريحات الهيئة، إذ تتحدث عن تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية هذه الموارد الطبيعية. ويرتبط الوعي بمدى وصول المعلومات إلى الجمهور، لا إلى الباحثين فقط. فكيف يمكن تحويل هذه الكهوف إلى قصة يعرفها المواطن العادي؟

وتؤكد الهيئة أن الكهوف والظواهر الجيولوجية في المملكة كنوز طبيعية فريدة، وهي صيغة تعكس اعتزازًا بموروث جيولوجي متنوع. لكن هذا الاعتزاز يحتاج إلى أدوات حماية وإدارة. فما الآليات التي تضمن عدم تعرض هذه المواقع للتخريب أو الاستغلال غير المنظم؟

وفي سياق السياحة البيئية المستدامة، يبرز سؤال عن البنية التحتية: هل توجد مسارات ومرافق تسمح للزوار بالوصول إلى بعض الكهوف دون الإضرار بها؟ وتقول الهيئة إن السياحة البيئية تركز حاليًا على استخدام هذه الكهوف، ما يعني أن هناك توجهًا لتفعيلها في هذا المجال.

ويشير تصريح المتحدث إلى أن الهيئة تتعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية لإنشاء قاعدة معرفية متينة. وهذا التعاون قد يشمل برامج تدريب ودراسات مشتركة ونشرًا علميًا. فهل سنرى قريبًا أبحاثًا سعودية منشورة عن هذه الكهوف في دوريات عالمية؟

وتنقل واس عن الهيئة أن بعض البقايا النباتية والحيوانية نادرة، وبعضها انقرض بسبب تغيرات طبيعية. وهذا يمنح الكهوف قيمة إضافية في دراسة الانقراض والتحولات البيئية. فهل يمكن أن تساعد هذه البقايا في فهم كيفية تكيف الأنواع الحية مع التغير المناخي؟

وتؤكد الهيئة أن هذه المواقع توفر أدلة على التغيرات البيئية على مدى آلاف السنين، وهو إطار زمني طويل يسمح بمقارنة دورات مناخية مختلفة. وكلما طالت السلسلة الزمنية، زادت دقة الاستنتاجات. فهل تمتلك الكهوف السعودية سجلات تغطي فترات زمنية متصلة؟

وفي إطار الاستراتيجية الوطنية، تعمل الهيئة على اكتشاف هذه المواقع ودراستها، وهو عمل ميداني ومخبري في الوقت نفسه. ويتطلب ذلك كوادر متخصصة وتقنيات مناسبة. فهل هناك حاجة إلى مزيد من التخصصات الأكاديمية في هذا المجال؟

ويقول المتحدث إن الهيئة حريصة على أن تكون مرجعًا للبيانات الجيولوجية الدقيقة، وهو ما يعني أن البيانات يجب أن تكون قابلة للتحقق والمراجعة. وهذا يرفع سقف المسؤولية على الجهات المشاركة في الدراسات. فكيف يمكن ضمان جودة البيانات في مشاريع متعددة التخصصات؟

وتشير الهيئة إلى أن الكهوف موزعة في مناطق مختلفة من المملكة، ما يعني أن لكل منطقة خصائصها الجيولوجية. وهذا التنوع قد يجعل كل كهف حالة دراسة مستقلة. فهل هناك تصنيف علمي موحد لهذه الكهوف بحسب أعمارها أو تكويناتها؟

وتلفت الهيئة إلى أن هذه الكهوف والظواهر الجيولوجية تشكل أساسًا للبحث العلمي، وهو وصف يضعها في قلب المنظومة البحثية. لكن البحث يحتاج إلى تمويل ووقت وتعاون. فهل يمكن أن تصبح هذه الكهوف مشروعًا وطنيًا متعدد الجهات؟

وفي ما يتعلق بالسياحة البيئية المستدامة، تؤكد الهيئة أن التركيز الحالي على استخدام هذه الكهوف، ما يعني أن هناك مرحلة تفعيل. ويبقى السؤال: كيف يمكن تحقيق توازن بين أعداد الزوار وحساسية المواقع الجيولوجية؟

ويشير تصريح المتحدث إلى أن الهيئة تتيح الفرصة للباحثين والمتخصصين في علوم الأرض والآثار وعلم الأحياء القديمة، وهو ما يعني أن الباب مفتوح لتخصصات متعددة. فهل هناك أولوية لتخصص معين في المرحلة الحالية؟

وتؤكد الهيئة أن هذه الكهوف تمثل سجلات طبيعية موثقة لتاريخ الأرض، وهو ما يجعلها ذات قيمة تعليمية أيضًا. ويمكن أن تستفيد الجامعات من هذه المواقع في تدريب الطلاب. فهل يمكن أن تدخل هذه الكهوف في المناهج العملية لطلاب الجيولوجيا؟

وتنقل واس عن الهيئة أن بعض هذه الكهوف ذات أهمية علمية ملحوظة، وأن عددها يتجاوز 150 كهفًا. وهذا الرقم يشير إلى حجم المادة العلمية المتاحة. فهل العدد الحالي نهائي أم أن الاكتشافات مستمرة؟

وفي الختام، تؤكد الهيئة أن الكهوف والظواهر الجيولوجية في المملكة كنوز طبيعية فريدة، وأنها تعمل على دراستها ضمن الاستراتيجية الوطنية، وتتيح للباحثين استخدامها ضمن إطار علمي منظم، وتسعى إلى بناء شراكات أكاديمية وتعزيز الوعي المجتمعي. ولم تذكر واس في مادتها تفاصيل عن مواقع الكهوف المحددة أو أعمارها أو الجهات التي ستشارك في الدراسات أو آلية التقديم للباحثين.

ما الذي أعلنت عنه هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بشأن الكهوف؟ أعلنت الهيئة أن أكثر من 150 كهفًا في مختلف مناطق المملكة معترف بها لأهميتها العلمية، وأن الكهوف والظواهر الجيولوجية تشكل كنوزًا طبيعية فريدة وأساسًا للبحث العلمي وتطوير السياحة البيئية المستدامة. وأوضحت أن بعض هذه الكهوف تمثل سجلات طبيعية موثقة لتاريخ الأرض وتغيراتها الجيولوجية والمناخية. كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أبريل 2025 أن الهيئة تعمل على اكتشاف هذه المواقع ودراستها ضمن الاستراتيجية الوطنية.

من يمكنه استخدام هذه الكهوف وما الهدف من ذلك؟ قال المتحدث باسم الهيئة طارق بن علي أبا الخيل لوكالة الأنباء السعودية إن الهيئة تتيح للباحثين والمتخصصين في علوم الأرض والآثار وعلم الأحياء القديمة فرصة استخدام هذه الكهوف والمواقع لإجراء دراسات شاملة ضمن إطار علمي منظم. ويهدف ذلك إلى خدمة البحث العلمي وتوفير بيانات دقيقة، مع حرص الهيئة على أن تكون مرجعًا للبيانات الجيولوجية الدقيقة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية هذه الموارد الطبيعية.

ما القيمة العلمية التي تمثلها هذه الكهوف؟ تشير الهيئة إلى أن بعض الكهوف سجلات طبيعية موثقة لتاريخ الأرض وتغيراتها الجيولوجية والمناخية على مر الزمن، وأن الدراسات تقدم أدلة علمية دقيقة على التغيرات البيئية التي شهدتها المنطقة على مدى آلاف السنين. وتشمل هذه المواقع بقايا نباتية وحيوانية نادرة، بعضها انقرض بسبب تغيرات طبيعية، ما يجعلها مادة مهمة لعلماء الجيولوجيا والآثار وعلم الأحياء القديمة لفهم التحولات البيئية والمناخية.

كيف ترتبط الكهوف بالسياحة البيئية المستدامة؟ أكدت الهيئة أن الكهوف والظواهر الجيولوجية تشكل أساسًا للبحث العلمي وتطوير السياحة البيئية المستدامة، وأن السياحة البيئية تركز حاليًا على استخدام هذه الكهوف. ويشير ذلك إلى توجه لتفعيل هذه المواقع سياحيًا مع الحفاظ على قيمتها العلمية. ولم تذكر واس في مادتها تفاصيل عن مسارات الزوار أو المرافق أو الضوابط التشغيلية المرتبطة بهذا الاستخدام السياحي.

ما دور الشراكات الأكاديمية في هذا الملف؟ قال المتحدث باسم الهيئة إن الهيئة حريصة على بناء شراكات فعالة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لإنشاء قاعدة معرفية متينة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية هذه الموارد الطبيعية. ويهدف ذلك إلى دعم الدراسات الشاملة ضمن إطار علمي منظم وتوفير بيانات جيولوجية دقيقة. ولم تنشر واس أسماء المؤسسات المشاركة أو برامج التعاون أو الجداول الزمنية الخاصة بهذه الشراكات.