وقّع المشاركون في النسخة الخامسة من معرض الشرق الأوسط للدواجن 27 اتفاقية بقيمة تتجاوز 2.574 مليار ريال، وذلك خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026، أن وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي افتتح المعرض يوم الأحد، وشهد توقيع الاتفاقيات التي تستهدف تطوير قطاع الدواجن وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز سلاسل الإمداد وتوسيع شراكات الاستثمار، بما يدعم الأمن الغذائي في السعودية.
ويشارك في المعرض أكثر من 400 شركة وعارض من 45 دولة، إلى جانب جهات حكومية وممثلين عن القطاع الخاص ومستثمرين ومتخصصين في الصناعة. ويجمع الحدث تحت سقف واحد مستثمرين ومنتجين وموردين وخبراء وشركات عالمية، ويربطهم بالأسواق السعودية والإقليمية.
وخلال جولته في أجنحة المعرض، اطّلع الوزير على أحدث التقنيات والحلول في تربية الدواجن وإنتاجها، وتصنيع الأعلاف، وصحة الحيوان، والتصنيع والتعبئة. وتلقّى إحاطات حول دور هذه الحلول في تحسين جودة المنتجات وكفاءتها.
وتعرض وزارة البيئة والمياه والزراعة من خلال مشاركتها في المعرض مبادراتها الرئيسية لتطوير قطاع الدواجن وتمكين المنتجين والمستثمرين وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة، كما تسلّط الضوء على الخدمات والبرامج التي تدعم نمو القطاع.
ويُعدّ المعرض منصة دولية تتيح للمشاركين الاطلاع على تطورات قطاع الدواجن واحتياجاته، واستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية، وعقد الشراكات. فهل يعكس حجم الاتفاقيات الموقّعة تحوّلاً في بنية القطاع نحو مشروعات أكبر وأكثر تكاملاً؟
وتأتي هذه النسخة الخامسة في وقت يشهد فيه قطاع الدواجن في السعودية حركة توسّع متصاعدة، مدفوعة بطلب محلي متنامٍ على البروتين الحيواني، واتجاه متزايد نحو رفع نسب الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. فهل تمثّل الاتفاقيات الـ27 خطوة عملية نحو تقليص الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك؟
وتوزّعت مجالات الاتفاقيات على تطوير القطاع وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز سلاسل الإمداد وتوسيع شراكات الاستثمار، وهي محاور تلامس مختلف حلقات السلسلة من الأعلاف والتربية إلى التصنيع والتعبئة والتسويق. فهل تستطيع هذه الحلقات مجتمعةً استيعاب الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة؟
وتُبرز مشاركة الوزارة في المعرض جانبي السياسات والتمكين، إذ تعرض مبادراتها وبرامجها الموجهة للمنتجين والمستثمرين، مع التركيز على التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة. فهل يكفي التمكين المؤسسي وحده لتحويل الاتفاقيات إلى طاقة إنتاجية فعلية على الأرض؟
ويُسهم وجود أكثر من 400 شركة وعارض من 45 دولة في تحويل المعرض إلى نقطة التقاء بين الخبرات العالمية والاحتياج المحلي، ما يتيح للمشاركين الاطلاع على تجارب دولية في التربية والأعلاف وصحة الحيوان والتصنيع. فهل يفتح هذا التجمع الدولي باباً لنقل تقنيات جاهزة إلى السوق السعودية بوتيرة أسرع؟
وتشير أرقام الاتفاقيات المعلنة إلى أن قيمة الصفقات تجاوزت 2.574 مليار ريال، وهو رقم يعكس حجم الثقة التي يوليها المستثمرون لهذا القطاع، لكنه يطرح في الوقت نفسه سؤالاً عن كيفية ترجمة هذه القيم إلى مشروعات منفّذة. فهل ستُعلن تفاصيل التنفيذ والجداول الزمنية في مراحل لاحقة؟
ويُنتظر أن يستفيد المنتجون المحليون من الشراكات الجديدة عبر تحسين كفاءة الإنتاج وخفض الكلفة، وهو ما يرتبط مباشرة بأسعار المنتجات النهائية للمستهلك. فهل ينعكس تطوير سلاسل الإمداد على استقرار الأسعار في الأسواق المحلية؟
ويُقام المعرض في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وهو موقع يحتضن فعاليات اقتصادية وزراعية متعددة، ما يمنح الحدث بعداً تجارياً يتجاوز نطاق القطاع الواحد. فهل يتحول المعرض تدريجياً إلى منصة إقليمية مرجعية لقطاع الدواجن؟
وتتضمن أجندة المعرض عرضاً للحلول التقنية في مجالات التربية والإنتاج والأعلاف وصحة الحيوان والتصنيع والتعبئة، وهي مجالات تتداخل فيها الاعتبارات الصحية والبيئية مع الجدوى الاقتصادية. فهل يمكن تحقيق قفزة في الإنتاج دون ضغط إضافي على الموارد المائية والأعلاف؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن الجهات الموقّعة على الاتفاقيات الـ27، ولا عن توزيع قيمتها بين الصفقات، ولا عن مدد التنفيذ أو مواقع المشروعات، كما لم تصدر أرقام عن الطاقة الإنتاجية المتوقعة أو حجم الإنتاج الحالي للقطاع.
ما الذي شهدته النسخة الخامسة من معرض الشرق الأوسط للدواجن؟ افتتح وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي النسخة الخامسة من المعرض في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وشهد توقيع 27 اتفاقية بقيمة تتجاوز 2.574 مليار ريال. وتستهدف الاتفاقيات تطوير قطاع الدواجن وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز سلاسل الإمداد وتوسيع شراكات الاستثمار، بما يدعم الأمن الغذائي في السعودية.
كم عدد الشركات والدول المشاركة في المعرض؟ يشارك في المعرض أكثر من 400 شركة وعارض من 45 دولة، إلى جانب جهات حكومية وممثلين عن القطاع الخاص ومستثمرين ومتخصصين في الصناعة. ويجمع الحدث مستثمرين ومنتجين وموردين وخبراء وشركات عالمية، ويربطهم بالأسواق السعودية والإقليمية، ويتيح لهم الاطلاع على تطورات القطاع واحتياجاته واستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية.
ما المجالات التي اطّلع عليها الوزير خلال جولته؟ اطّلع الوزير خلال جولته في أجنحة المعرض على أحدث التقنيات والحلول في تربية الدواجن وإنتاجها، وتصنيع الأعلاف، وصحة الحيوان، والتصنيع والتعبئة، وتلقّى إحاطات حول دور هذه الحلول في تحسين جودة المنتجات وكفاءتها. وتعرض الوزارة مبادراتها لتطوير القطاع وتمكين المنتجين والمستثمرين وتشجيع التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة.
ما الذي لم تعلنه الوكالة عن الاتفاقيات الموقّعة؟ لم تذكر الوكالة تفاصيل عن الجهات الموقّعة على الاتفاقيات الـ27، ولا عن توزيع قيمتها بين الصفقات، ولا عن مدد التنفيذ أو مواقع المشروعات. كما لم تصدر أرقام عن الطاقة الإنتاجية المتوقعة أو حجم الإنتاج الحالي للقطاع، ما يعني أن التفاصيل التنفيذية قد تُعلن في مراحل لاحقة.





