تواصلت في جدة أعمال معرض السعودية للأغذية ومعرض السعودية لتصنيع الأغذية 2026 يوم الاثنين داخل قبة جدة سوبردوم، وسط إقبال من الزوار والمتخصصين في القطاع، في وقت تستضيف فيه المدينة فعاليات كأس الخليج العربي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تُقام المعرضان بالتوازي مع البطولة، فيما تشهد جدة حركة نشطة في قطاعات السياحة والترفيه والرياضة، إذ تستند المدينة إلى مقوماتها السياحية المتنوعة من فعاليات ومعارض ومواقع وأنشطة بحرية وترفيهية.
ويُعقد المعرضان بشراكة استراتيجية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، ويشارك فيهما 37 شركة إيطالية، منها 17 شركة تعرض منتجات غذائية وزراعية، و20 شركة تقدّم أحدث التقنيات والحلول لتصنيع الأغذية والمشروبات.
ويحظى المشاركة الإيطالية بدعم من الوكالة الإيطالية للتجارة، بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الرياض والقنصلية العامة لإيطاليا في جدة، في ظل نمو فرص التجارة والاستثمار بين السعودية وإيطاليا في قطاع الغذاء.
ويتضمن اليوم الثاني من المعرضين عروضاً حية للطهي وأنشطة أخرى، إضافة إلى لقاءات تجمع الموردين والمشترين والمتخصصين في القطاع، لعرض المنتجات والحلول واستكشاف فرص التعاون في مختلف أرجاء القطاع.
ويستمر معرض السعودية للأغذية ومعرض السعودية لتصنيع الأغذية حتى يوم الثلاثاء في قبة جدة سوبردوم.
ويأتي انعقاد المعرضين في توقيت تتقاطع فيه أجندة القطاع الغذائي مع الحركة الرياضية التي تعيشها جدة مع استضافة أنشطة كأس الخليج العربي، وهو تقاطع يمنح الزائر العادي فرصة للتعرف على منتجات وشركات قد لا تصله في الظروف المعتادة.
فهل يمكن لمعرض متخصص في الغذاء وتصنيع الأغذية أن يستفيد من تدفق جمهور رياضي إلى مدينة واحدة في الأسبوع نفسه؟ وهل يتحول الزائر الرياضي إلى زائر اقتصادي يمر على أجنحة الشركات ويتبادل بطاقات العمل مع الموردين؟
تشير المعطيات التي أوردتها واس إلى أن المعرضين لا يقتصران على العرض التجاري، بل يمتدان إلى لقاءات مباشرة بين الموردين والمشترين والمتخصصين، وهي لقاءات تُبنى عليها في العادة اتفاقات توريد وشراكات توزيع.
ويُظهر الرقم المرتبط بالمشاركة الإيطالية صورة واضحة عن حجم الحضور الأوروبي في الحدث، إذ توزّعت الشركات الـ37 بين 17 شركة في مجال المنتجات الغذائية والزراعية، و20 شركة في مجال التقنيات والحلول الخاصة بتصنيع الأغذية والمشروبات.
فماذا تعني هذه القسمة بين منتجات جاهزة وتقنيات تصنيع؟ وهل يعكس العدد الأكبر للشركات التقنية تحولاً في أولويات السوق نحو خطوط الإنتاج والتجهيز بدلاً من الاستيراد المباشر للسلع النهائية؟
ويُسند هذا الحضور الإيطالي دعم من الوكالة الإيطالية للتجارة، بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الرياض والقنصلية العامة لإيطاليا في جدة، وهو إطار مؤسسي يرافق الشركات في أسواق خارجية وييسّر لها الوصول إلى المشترين المحليين.
فهل يكفي الدعم المؤسسي وحده لتحويل المشاركة في معرض إلى تعاقدات فعلية بعد انتهاء أيام العرض؟ وما الذي يحتاجه المورّد الأجنبي ليبقى في السوق بعد انتهاء الحدث؟
على الجانب الآخر، يمنح انعقاد المعرضين داخل قبة جدة سوبردوم بعداً تنظيمياً واضحاً، فهو يجمع العارضين والزوار في موقع واحد مغلق ومنظّم، ويتيح للجهات المنظمة ضبط جدول العروض الحية واللقاءات المهنية في وقت واحد.
ويُدرج السياق الأوسع للمعرضين في إطار الحركة التي تشهدها جدة على مستوى السياحة والترفيه والرياضة، وهي حركة تصفها واس بأنها نشطة ومتنوعة، وتستند إلى الفعاليات والمعارض والمواقع والأنشطة البحرية والترفيهية.
فهل تصبح المعارض المتخصصة جزءاً ثابتاً من روزنامة جدة السنوية؟ وكيف يمكن لمدينة أن توازن بين جمهور رياضي يبحث عن المباريات وجمهور مهني يبحث عن صفقات التوريد؟
ويحمل اليوم الثاني من المعرضين طابعاً تفاعلياً عبر عروض الطهي الحي، وهي عروض تقرّب المنتج من الزائر غير المتخصص، بينما تبقى اللقاءات المهنية المسار الأكثر جدية في بناء العلاقات التجارية.
فهل تخدم عروض الطهي الحي هدف التسويق للمنتجات الغذائية المعروضة؟ وهل يستطيع العارض أن يقيس أثر هذه العروض على قرار الشراء لدى الزائر أو المشتري المحتمل؟
ويُنتظر أن تتواصل أعمال المعرضين حتى يوم الثلاثاء في قبة جدة سوبردوم، ما يعني أن أمام العارضين والزوار يوماً إضافياً من اللقاءات والعروض قبل اختتام الحدث.
ولم تذكر واس في مادتها أعداد الزوار الإجمالية، ولا حجم الصفقات أو الاتفاقات التي أُبرمت على هامش المعرضين، ولا قيمة المشاركة الإيطالية، ولا أسماء الشركات الـ37 المشاركة، ولا تفاصيل إضافية عن جدول اللقاءات المهنية أو عن الجهات المحلية العارضة.
ويبقى السؤال الأهم معلقاً على ما بعد الاختتام: هل تتحول اللقاءات التي جمعت الموردين والمشترين والمتخصصين إلى تعاون مستمر في قطاع الغذاء وتصنيع الأغذية؟ وهل يعيد الحدث تعريف العلاقة بين المعارض المتخصصة والمناسبات الرياضية الكبرى في المدينة نفسها؟
أين تُقام فعاليات معرض السعودية للأغذية ومعرض السعودية لتصنيع الأغذية؟ تُقام الفعاليات في قبة جدة سوبردوم، وتتواصل أعمالها حتى يوم الثلاثاء. وتُعقد المعرضان بالتوازي مع أنشطة كأس الخليج العربي التي تستضيفها جدة، فيما تشهد المدينة حركة نشطة في قطاعات السياحة والترفيه والرياضة. ولم تذكر واس أعداد الزوار الإجمالية ولا حجم الصفقات المبرمة على هامش المعرضين.
كم عدد الشركات الإيطالية المشاركة وكيف تتوزع؟ تشارك 37 شركة إيطالية في المعرضين، منها 17 شركة تعرض منتجات غذائية وزراعية، و20 شركة تقدّم أحدث التقنيات والحلول لتصنيع الأغذية والمشروبات. ويحظى هذا الحضور بدعم من الوكالة الإيطالية للتجارة بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الرياض والقنصلية العامة لإيطاليا في جدة. ولم تنشر واس أسماء هذه الشركات ولا قيمة مشاركتها.
من الشريك الاستراتيجي للمعرضين؟ يُعقد المعرضان بشراكة استراتيجية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن». ويأتي هذا الإطار التنظيمي إلى جانب المشاركة الإيطالية المدعومة من الوكالة الإيطالية للتجارة وسفارة إيطاليا في الرياض والقنصلية العامة لإيطاليا في جدة. ولم تذكر واس تفاصيل إضافية عن بنود هذه الشراكة أو نطاقها التنفيذي.
ما الذي يتضمنه اليوم الثاني من المعرضين؟ يتضمن اليوم الثاني عروضاً حية للطهي وأنشطة أخرى، إضافة إلى لقاءات تجمع الموردين والمشترين والمتخصصين في القطاع، لعرض المنتجات والحلول واستكشاف فرص التعاون. وتتواصل الأعمال حتى الثلاثاء في قبة جدة سوبردوم. ولم تنشر واس جدولاً تفصيلياً للعروض ولا أسماء المشاركين في اللقاءات المهنية.
ما علاقة المعرضين بقطاعات السياحة والترفيه في جدة؟ تشهد جدة حركة نشطة في قطاعات السياحة والترفيه والرياضة مع استضافتها أنشطة كأس الخليج العربي، وتستند المدينة إلى مقومات سياحية متنوعة من فعاليات ومعارض ومواقع وأنشطة بحرية وترفيهية. ويُقام المعرضان في هذا السياق داخل قبة جدة سوبردوم. ولم تذكر واس أرقاماً عن أثر هذه الحركة على أعداد الزوار أو الإشغال.





