التقى الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي في سانتياغو رئيس المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر (BfR) الدكتور أندرياس هينسل، على هامش الاجتماع السادس لمنتدى رؤساء هيئات الغذاء الدولية (IHFAF) الذي تستضيفه تشيلي في الفترة من 9 إلى 11 أبريل 2025.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أبريل 2025، جاء اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الثنائية التي أجراها الجانبان على هامش أعمال المنتدى، الذي يجمع رؤساء الهيئات التنظيمية المعنية بالغذاء من مختلف دول العالم لبحث القضايا المشتركة في مجال سلامة الغذاء وتقييم المخاطر.
وأكد الجانبان، وفق بيان صحفي صادر عن الهيئة العامة للغذاء والدواء، الدور المحوري للجهات التنظيمية في بناء شراكات متينة مع القطاع الخاص، ووصفا هذا التعاون بأنه ضروري لتطوير جودة المنتجات وتحسينها، ودفع عجلة التقدم، ورفع كفاءة العمل ضمن منظومة موحدة تضع سلامة المنتج في مقدمة أولوياتها.
وتركزت المباحثات على أهمية إنشاء نظام تنظيمي متكامل تستند إليه الجهات الرقابية، يقوم على بيانات مرجعية موثوقة، واختبارات دقيقة للجودة، وأطر تنظيمية شفافة. فهل يمكن لأي نظام رقابي أن يحقق أهدافه دون قاعدة بيانات مرجعية يعتمد عليها في قراراته؟
ووفق البيان، فإن هذا الأساس من شأنه تعزيز الثقة في المعلومات التنظيمية، وتحسين القدرة على تقييم المخاطر والاستجابة لها بشكل استباقي، والارتقاء في نهاية المطاف بموثوقية المنتجات وسلامة الغذاء. وهل تكفي الشفافية وحدها لبناء ثقة المستهلك في المعلومات التي تصل إليه عن سلامة ما يتناوله؟
وإلى جانب اللقاء مع رئيس المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر، أجرى مسؤولون في وفد الهيئة العامة للغذاء والدواء سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الجهات التنظيمية النظيرة، شملت وكالة معايير الغذاء في المملكة المتحدة (FSA)، ووكالة جودة وسلامة الغذاء التشيلية (ACHIPIA)، وفرع سلامة الغذاء النيوزيلندي التابع لوزارة الصناعات الأولية (NZFS)، والهيئة البرتغالية للسلامة الغذائية والاقتصادية (ASAE).
واستهدفت هذه اللقاءات تعزيز أطر التعاون وتطوير العمل المتكامل مع المنظمات الدولية ذات الصلة بما يخدم أهداف جودة الغذاء وسلامته. فكيف تُترجم أطر التعاون هذه إلى إجراءات عملية تلمس أثرها في الأسواق المحلية؟
ويأتي انعقاد المنتدى في تشيلي في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد الغذائية العالمية، وما يرتبط بها من متطلبات للرقابة على المنتجات المستوردة والمصنعة محلياً على حد سواء. وهل تستطيع الهيئات التنظيمية الوطنية وحدها، بمعزل عن الشراكات الدولية، مواكبة هذا التسارع في حركة التجارة الغذائية؟
وتشير مضامين البيان الصحفي للهيئة إلى أن النقاشات لم تقتصر على الجوانب الفنية للرقابة، بل امتدت إلى الجانب المؤسسي المرتبط ببناء الثقة بين الجهات التنظيمية والقطاع الخاص، وهو مسار يفرض على الأطراف كافة التزامات متبادلة في ما يتصل بالإفصاح عن البيانات ومعايير الاختبار والالتزام بالأطر التنظيمية النافذة.
وفي هذا السياق، يبرز السؤال عن الكيفية التي يمكن بها للبيانات المرجعية الموثوقة أن تتحول إلى أداة عملية لتقييم المخاطر بشكل استباقي، بدلاً من أن تظل مجرد متطلب شكلي في الإجراءات الرقابية. فهل تمتلك الجهات التنظيمية في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء البنية التحتية اللازمة لتشغيل مثل هذه الأنظمة المتكاملة؟
كما يطرح الاجتماع السادس لمنتدى رؤساء هيئات الغذاء الدولية نفسه كمنصة دورية لتنسيق المواقف بين الهيئات التنظيمية، وهو ما يمنح اللقاءات الثنائية على هامشه بعداً عملياً يتجاوز البيانات الختامية للمنتدى. فما القيمة المضافة التي تحققها اللقاءات الجانبية مقارنة بالجلسات العامة؟
وتضم قائمة الجهات التي التقى بها الوفد السعودي في تشيلي هيئات من أربع دول هي ألمانيا والمملكة المتحدة وتشيلي ونيوزيلندا والبرتغال، وهو ما يعكس تنوعاً جغرافياً في الشراكات التنظيمية التي تسعى الهيئة إلى بنائها. فهل يؤدي هذا التنوع إلى تبادل أفضل للممارسات الفضلى بين الأنظمة الرقابية المختلفة؟
ويبقى السؤال الأهم متعلقاً بالأثر النهائي لهذه الاجتماعات على المستهلك، الذي لا يرى عادة سوى المنتج النهائي على رف المتجر، دون أن يدرك حجم التنسيق التنظيمي الذي يقف خلف وصوله إليه بصورة آمنة. فكيف يمكن تقريب هذه الجهود من إدراك الجمهور العام؟
ولم يتضمن البيان الصحفي للهيئة العامة للغذاء والدواء تفاصيل عن مذكرات تفاهم موقعة أو برامج تنفيذية محددة أو جداول زمنية للتعاون مع الجهات المذكورة، كما لم يشر إلى نتائج ملموسة تمخضت عن اللقاءات الثنائية التي عُقدت على هامش المنتدى.
من التقى الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء في سانتياغو؟ التقى الدكتور هشام بن سعد الجضعي رئيس المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر الدكتور أندرياس هينسل في سانتياغو، على هامش الاجتماع السادس لمنتدى رؤساء هيئات الغذاء الدولية المنعقد في تشيلي من 9 إلى 11 أبريل 2025. وجاء اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الثنائية التي أجراها الجانبان على هامش أعمال المنتدى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلاً عن بيان الهيئة.
ما محاور المباحثات بين الجانبين؟ تركزت المباحثات على أهمية إنشاء نظام تنظيمي متكامل يقوم على بيانات مرجعية موثوقة واختبارات دقيقة للجودة وأطر تنظيمية شفافة، بما يعزز الثقة في المعلومات التنظيمية ويحسن القدرة على تقييم المخاطر والاستجابة لها بشكل استباقي. كما أكد الجانبان الدور المحوري للجهات التنظيمية في بناء شراكات متينة مع القطاع الخاص لتطوير جودة المنتجات ورفع كفاءة العمل ضمن منظومة موحدة تضع سلامة المنتج في المقدمة.
مع أي جهات تنظيمية أخرى التقى الوفد السعودي؟ أجرى مسؤولون في وفد الهيئة العامة للغذاء والدواء لقاءات ثنائية مع وكالة معايير الغذاء في المملكة المتحدة (FSA)، ووكالة جودة وسلامة الغذاء التشيلية (ACHIPIA)، وفرع سلامة الغذاء النيوزيلندي التابع لوزارة الصناعات الأولية (NZFS)، والهيئة البرتغالية للسلامة الغذائية والاقتصادية (ASAE). واستهدفت هذه اللقاءات تعزيز أطر التعاون وتطوير العمل المتكامل مع المنظمات الدولية ذات الصلة بما يخدم أهداف جودة الغذاء وسلامته.
ما المناسبة التي عُقد فيها اللقاء؟ عُقد اللقاء على هامش الاجتماع السادس لمنتدى رؤساء هيئات الغذاء الدولية (IHFAF) الذي استضافته تشيلي في الفترة من 9 إلى 11 أبريل 2025. ويجمع المنتدى رؤساء الهيئات التنظيمية المعنية بالغذاء من مختلف دول العالم لبحث القضايا المشتركة في مجال سلامة الغذاء وتقييم المخاطر، وهو ما يمنح اللقاءات الثنائية على هامشه بعداً عملياً يتجاوز البيانات الختامية للمنتدى.
هل أُعلن عن مذكرات تفاهم أو برامج تنفيذية؟ لم يتضمن البيان الصحفي للهيئة العامة للغذاء والدواء تفاصيل عن مذكرات تفاهم موقعة أو برامج تنفيذية محددة أو جداول زمنية للتعاون مع الجهات المذكورة، كما لم يشر إلى نتائج ملموسة تمخضت عن اللقاءات الثنائية التي عُقدت على هامش المنتدى. واقتصر البيان على وصف محاور المباحثات والجهات التي شملتها اللقاءات دون الخوض في مخرجات تنفيذية محددة.