Saturday, October 31, 2026
علوم

جامعة الباحة تتقدم 113 مركزاً في تصنيف UI GreenMetric العالمي 2026

جامعة الباحة تتقدم 113 مركزاً في تصنيف UI GreenMetric العالمي 2026

تقدمت جامعة الباحة 113 مركزاً في تصنيف UI GreenMetric العالمي لعام 2026 مقارنة بالعام السابق، لتحل في المرتبة 1,076 عالمياً والمرتبة 14 على مستوى السعودية، ضمن 2,016 مؤسسة تعليمية من 110 دول.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 2 أكتوبر 2026 من الباحة، أن هذا التقدم يعكس التزام الجامعة بتطوير إطارها المؤسسي والبيئي للاستدامة.

ويشمل هذا الإطار تحسين كفاءة المرافق، وترشيد إدارة الموارد، وتعزيز مبادرات الاستدامة، ورفع الوعي البيئي، وتحسين جودة البيئة الجامعية.

ويُعد تصنيف UI GreenMetric نظام تصنيف عالمي يقيس أداء الاستدامة في مؤسسات التعليم العالي، ويعتمد على مجموعة من المعايير والمؤشرات المتعلقة بالبنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، وإدارة النفايات والمياه، والنقل، والتعليم والبحث.

ويتوافق هذا التقدم مع مبادرات جامعة الباحة المستمرة لتحسين بيئتها الجامعية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، ودمج ممارسات الاستدامة في عملياتها وبرامجها، وهي جهود تدعم التطوير المؤسسي وترفع أداء الجامعة في المؤشرات والتصنيفات الدولية.

فكيف تقيس مؤسسات التعليم العالي أثر تحسين كفاءة المرافق على ترتيبها في التصنيفات العالمية؟ وما الذي يعنيه دخول 2,016 مؤسسة من 110 دول في منافسة واحدة لمعايير الاستدامة؟

يبرز في نتائج هذا العام أن جامعة الباحة انتقلت 113 مركزاً إلى الأمام خلال عام واحد فقط، وهو تحرك يُقاس في تصنيف يضم آلاف المؤسسات، ما يعني أن كل مركز فيه يمثل منافسة مع جامعات تمتلك موارد وخبرات متنوعة.

ويُظهر الرقم العالمي 1,076 أن الجامعة تقع في منتصف الترتيب العام بين 2,016 مؤسسة، بينما يضعها المركز 14 وطنياً في مقدمة الجامعات السعودية المدرجة في التصنيف.

وتكمن أهمية هذا التصنيف في أنه لا يقتصر على جانب واحد من أداء الجامعة، بل يوزع تقييمه على محاور متعددة تشمل البنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، وإدارة النفايات والمياه، والنقل، والتعليم والبحث.

وهذا التعدد في المعايير يعني أن تحسن الترتيب لا يأتي من جهد منفرد في مجال واحد، بل من تراكم إجراءات في أكثر من ملف داخل الحرم الجامعي.

وتشير وكالة الأنباء السعودية إلى أن تحسين كفاءة المرافق وترشيد إدارة الموارد وتعزيز مبادرات الاستدامة ورفع الوعي البيئي وتحسين جودة البيئة الجامعية هي العناصر التي تعكس التزام الجامعة بتطوير إطارها المؤسسي والبيئي.

فهل يكفي تحسين المرافق وحدها لتحريك ترتيب جامعة في تصنيف عالمي، أم أن الأمر يحتاج إلى تغيير في سلوك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين على حد سواء؟

يبدو أن رفع الوعي البيئي يمثل الجانب الأكثر ارتباطاً بالإنسان داخل الجامعة، لأنه يحول إجراءات الإدارة إلى ممارسات يومية، بينما تعمل تحسينات المرافق وترشيد الموارد على توفير البنية التي تجعل هذه الممارسات ممكنة.

وفي المقابل، يرتبط محور التعليم والبحث بجوهر عمل الجامعة، إذ يربط ما يدرس ويُبحث داخل القاعات بالاستدامة كموضوع أكاديمي وليس مجرد إجراء إداري.

أما محور النقل فيضع أمام الجامعة تحدياً مختلفاً، لأنه يتعلق بكيفية وصول الطلاب والموظفين إلى الحرم الجامعي وتنقلهم داخله، وهو ملف تتقاطع فيه قرارات الجامعة مع عوامل خارج نطاقها المباشر.

ويُطرح السؤال: كيف يمكن لجامعة في منطقة مثل الباحة أن تحقق تقدماً في معايير النقل والطاقة معاً، في ظل اختلاف الظروف الجغرافية بين الجامعات المتنافسة في التصنيف؟

ويشمل محور إدارة النفايات والمياه جانباً عملياً آخر، إذ يقيس التصنيف كيفية تعامل المؤسسة مع مواردها اليومية، وهو مجال تظهر فيه نتائج الإجراءات على المدى القصير نسبياً.

وتذكر واس أن هذا التقدم يتوافق مع مبادرات الجامعة المستمرة لتحسين بيئتها الجامعية ورفع كفاءة استخدام الموارد ودمج ممارسات الاستدامة في عملياتها وبرامجها.

وتربط الوكالة بين هذه الجهود ودعم التطوير المؤسسي ورفع أداء الجامعة في المؤشرات والتصنيفات الدولية، ما يشير إلى أن الاستدامة تُعامل هنا كجزء من خطة تطوير أشمل وليست نشاطاً منفصلاً.

فما الذي يجعل تصنيفاً بيئياً مؤشراً على التطوير المؤسسي لجامعة، وليس مجرد قياس للأداء البيئي فقط؟

قد يكون الجواب في أن معايير التصنيف تلامس البنية التحتية والإدارة والبحث والتعليم في وقت واحد، وهي عناصر تشكل مجتمعة صورة أداء المؤسسة، لا جانباً واحداً منها.

ويُظهر عدد الدول المشاركة في التصنيف، وهو 110 دول، أن المنافسة لا تجري بين جامعات متشابهة الظروف، بل بين مؤسسات تعمل في بيئات اقتصادية ومناخية واجتماعية مختلفة.

وهذا الاختلاف يمنح التقدم 113 مركزاً دلالة إضافية، لأنه يتحقق في مقارنة لا تخضع فيها الجامعات لظروف موحدة.

ويبقى السؤال المطروح أمام المتابعين: هل يمكن الحفاظ على وتيرة هذا التقدم في الأعوام المقبلة، أم أن المراكز الأعلى في التصنيف تصبح أكثر صعوبة مع كل خطوة إلى الأمام؟

وتكمن صعوبة الصعود في أن التصنيفات العالمية تعتمد على مؤشرات متراكمة، إذ يتطلب الانتقال من مرتبة إلى أخرى تحسينات مستمرة لا إجراءات موسمية.

وفي حالة جامعة الباحة، فإن العناصر التي أوردتها واس تشير إلى عمل على أكثر من جبهة: المرافق، والموارد، والمبادرات، والوعي، وجودة البيئة الجامعية.

فكيف يمكن قياس أثر رفع الوعي البيئي على ترتيب الجامعة، في ظل صعوبة تحويل السلوك اليومي إلى رقم في تصنيف عالمي؟

ربما يأتي الأثر عبر مؤشرات التعليم والبحث، حيث يظهر الوعي البيئي في المقررات والأنشطة والأبحاث، وهي عناصر تدخل في تقييم التصنيف إلى جانب الجوانب المادية.

ويظل الجانب الأكثر وضوحاً في المادة التي نشرتها واس هو الأرقام: 113 مركزاً، و1,076 عالمياً، و14 وطنياً، و2,016 مؤسسة، و110 دول.

وهذه الأرقام مجتمعة ترسم صورة جامعة تتقدم في تصنيف يقيس الاستدامة، ضمن منظومة تعليم عالٍ سعودية حاضرة في هذا التصنيف العالمي.

ولم تذكر واس تفاصيل إضافية عن ترتيب الجامعات السعودية الأخرى في التصنيف، ولا عن الدرجات التي حصلت عليها جامعة الباحة في كل محور من محاور التقييم، ولا عن عدد الأعوام التي شاركت فيها الجامعة في التصنيف قبل هذا العام.

كما لم تتضمن المادة أسماء مسؤولين أو تصريحات عن خطط مستقبلية بعينها، أو أرقاماً عن مشروعات محددة في الحرم الجامعي.

ويبقى السؤال الأخير مطروحاً: ما الذي يمكن أن تضيفه نتائج العام المقبل لفهم مسار جامعة الباحة في تصنيف UI GreenMetric؟

ما التصنيف الذي تقدمت فيه جامعة الباحة؟ تقدمت جامعة الباحة في تصنيف UI GreenMetric العالمي لعام 2026، وهو نظام تصنيف يقيس أداء الاستدامة في مؤسسات التعليم العالي. ويعتمد التصنيف على معايير ومؤشرات تتعلق بالبنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، وإدارة النفايات والمياه، والنقل، والتعليم والبحث. وجاء هذا التقدم وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) في 2 أكتوبر 2026.

كم بلغ تقدم الجامعة في التصنيف؟ تقدمت جامعة الباحة 113 مركزاً مقارنة بالعام السابق، لتحل في المرتبة 1,076 عالمياً. وعلى المستوى الوطني، جاءت الجامعة في المرتبة 14 على مستوى السعودية. وجاء هذا الترتيب ضمن 2,016 مؤسسة تعليمية من 110 دول مشاركة في التصنيف، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما المجالات التي شملتها جهود الجامعة في الاستدامة؟ تشمل الجهود تحسين كفاءة المرافق، وترشيد إدارة الموارد، وتعزيز مبادرات الاستدامة، ورفع الوعي البيئي، وتحسين جودة البيئة الجامعية. وتذكر واس أن هذه العناصر تعكس التزام الجامعة بتطوير إطارها المؤسسي والبيئي للاستدامة. كما تتوافق مع مبادراتها المستمرة لدمج ممارسات الاستدامة في عملياتها وبرامجها.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية في مادتها؟ لم تذكر واس تفاصيل عن ترتيب الجامعات السعودية الأخرى في التصنيف، ولا الدرجات التي حصلت عليها جامعة الباحة في كل محور من محاور التقييم. كما لم تتضمن المادة أسماء مسؤولين أو تصريحات عن خطط مستقبلية محددة، ولا أرقاماً عن مشروعات بعينها في الحرم الجامعي، ولا عدد الأعوام التي شاركت فيها الجامعة في التصنيف قبل هذا العام.