خرج المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي (NIEPD) 59 ممارساً متخصصاً في تطوير القيادة التعليمية، وذلك بنهاية الدفعتين السابعة والثامنة من برنامج سفراء القيادة في الرياض.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 سبتمبر 2026، أن المبادرة نُفذت بالشراكة مع University College London (UCL)، حيث تدمج المعرفة النظرية مع الممارسة التطبيقية والتوجيه الميداني بين الأقران لبناء كفاءات وطنية متخصصة في البيئات التعليمية.
وبهذا التخرج، يصل إجمالي عدد الممارسين المؤهلين في البرنامج إلى 216 ممارساً، مما يوسع الشبكة الوطنية المخصصة لتوجيه قادة المدارس ومأسسة المعايير المهنية الفعالة في جميع أنحاء المملكة.
ويأتي البرنامج لدعم أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة التعليم والقدرات القيادية على مستوى الوطن، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة المستدام. ولم تذكر الوكالة مدة البرنامج أو تفاصيل تكاليف الشراكة.
كم بلغ عدد خريجي برنامج سفراء القيادة؟ بلغ إجمالي عدد الممارسين المؤهلين في البرنامج 216 ممارساً، وذلك بعد تخرج 59 ممارساً متخصصاً في تطوير القيادة التعليمية ضمن الدفعتين السابعة والثامنة من البرنامج الذي ينظمه المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي (NIEPD).
ما هي الجهة الشريكة في تنفيذ البرنامج وما أهدافه؟ نُفذ البرنامج بالشراكة مع University College London (UCL)، ويهدف إلى بناء كفاءات وطنية متخصصة عبر دمج المعرفة النظرية مع الممارسة التطبيقية والتوجيه الميداني بين الأقران، وذلك لتعزيز جودة التعليم والقدرات القيادية وفق أهداف رؤية السعودية 2030.
ما هو الدور الذي تؤديه الشبكة الوطنية للخريجين؟ تعمل الشبكة الوطنية التي تضم 216 ممارساً مؤهلاً على توجيه قادة المدارس ومأسسة المعايير المهنية الفعالة في كافة أنحاء المملكة، وهو ما يعكس توجه المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي نحو الاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة المستدام.