Monday, November 2, 2026
أخبار السعودية

السعودية تستضيف المنتدى العالمي للمياه في الرياض من 21 إلى 25 مارس 2027

السعودية تستضيف المنتدى العالمي للمياه في الرياض من 21 إلى 25 مارس 2027

تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة الحادية عشرة من المنتدى العالمي للمياه في مدينة الرياض خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس 2027، في خطوة وصفتها بأنها محطة مهمة في تعزيز العمل الدولي المشترك وتسريع الانتقال من الالتزامات والمبادرات إلى حلول عملية تسهم في تحقيق الأمن المائي والاستدامة.

جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في جلسة حوارية عُقدت اليوم ضمن فعاليات المنتدى الأورومتوسطي للمياه في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين في قطاع المياه، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وقال الشيباني إن المملكة تستعد لاستضافة المنتدى العالمي للمياه في دورته الحادية عشرة من 21 إلى 25 مارس 2027، مشيراً إلى أن المنتدى يهدف إلى تعزيز الشراكات الدولية ودعم الحلول القابلة للتنفيذ وربط الالتزامات العالمية ببرامج واضحة يمكن قياس أثرها ورصد نتائجها.

وأوضح أن منتدى المياه العالمي في الرياض سيتناول ستة محاور رئيسية وأكثر من 30 موضوعاً، تشمل الأمن المائي وتمويل المياه والمياه للإنسان والطبيعة وحوكمة المياه والدبلوماسية المائية والابتكار في مجال المياه وقيمة المياه. فهل تكفي هذه المحاور لترجمة الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة على الأرض؟

ويُتوقع أن يشارك في المنتدى أكثر من 20 ألف مشارك من أكثر من 150 دولة، وهو حجم يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بقضايا المياه وارتباطها الوثيق بالتنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. فماذا يعني تجمّع بهذا الحجم في مدينة واحدة على مدى خمسة أيام؟

وشدد الشيباني على أن المملكة تعمل على ضمان عملية تحضيرية شاملة تشارك فيها مختلف الأطراف المعنية وتعكس احتياجات المناطق والدول المختلفة، مع تعزيز مشاركة الشباب والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية ومنظمات أحواض الأنهار. فهل تنجح هذه الصيغة التشاركية في إيصال أصوات المناطق الأقل حضوراً في النقاش العالمي حول المياه؟

ودعا الشيباني المجتمع الدولي إلى المساهمة الفاعلة في التحضيرات للمنتدى وتقديم المبادرات والخبرات والشراكات التي تدعم النتائج العملية والمستدامة، مؤكداً أن المملكة تتطلع إلى أن يكون المنتدى منصة تجمع العالم من أجل عمل مشترك. فما الذي يحتاجه هذا التجمع الدولي حتى يتجاوز حدود البيانات الختامية؟

وتأتي استضافة الرياض للمنتدى في وقت تتصدر فيه قضايا ندرة المياه وتراجع الموارد المائية أجندة العديد من الدول، خصوصاً في المناطق الجافة وشبه الجافة التي تعاني ضغوطاً متزايدة على مصادرها المائية نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني والأنشطة الاقتصادية. فهل يمكن لمنتدى عالمي أن يقدّم حلولاً قابلة للتطبيق في بيئات تختلف ظروفها المناخية والاقتصادية اختلافاً كبيراً؟

ويُعد المنتدى العالمي للمياه من أكبر التجمعات الدولية المتخصصة في مجال المياه، إذ يجمع ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمناقشة التحديات المائية وتبادل التجارب وأفضل الممارسات. فما القيمة المضافة التي يمكن أن تحققها الرياض في هذه الدورة تحديداً؟

ويشير اختيار ستة محاور رئيسية للمنتدى إلى محاولة لمعالجة قضايا المياه من زوايا متعددة، لا تقتصر على الجوانب الفنية والهندسية، بل تمتد إلى التمويل والحوكمة والدبلوماسية والابتكار والقيمة الاقتصادية والاجتماعية للمياه. فهل يمكن معالجة أزمة المياه العالمية بمعزل عن هذه الأبعاد المترابطة؟

ويعكس التركيز على تمويل المياه أحد الجوانب الأكثر إلحاحاً في النقاش الدولي، إذ تتطلب مشروعات البنية التحتية المائية وتحلية المياه وإعادة استخدام المياه استثمارات ضخمة، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية توفير التمويل اللازم وجذب القطاع الخاص إلى هذا المجال. فمن يتحمل كلفة الأمن المائي في الدول ذات الموارد المحدودة؟

كما يحمل محور حوكمة المياه والدبلوماسية المائية أهمية خاصة، نظراً لأن العديد من أحواض الأنهار تمتد عبر حدود دولية متعددة، ما يجعل التعاون العابر للحدود ضرورة لا خياراً. فهل تستطيع الدبلوماسية المائية تجاوز الخلافات السياسية عندما يتعلق الأمر بتقاسم موارد حيوية؟

ويبرز محور الابتكار في مجال المياه كأحد المجالات التي تشهد تطوراً متسارعاً، من تقنيات التحلية منخفضة الطاقة إلى أنظمة الري الذكية وأدوات الرصد والقياس، وهي مجالات يمكن أن تسهم في تقليل الفاقد ورفع كفاءة الاستخدام. فإلى أي مدى يمكن للتقنية وحدها أن تعوّض محدودية الموارد الطبيعية؟

ويُنتظر أن يشكّل المنتدى فرصة لتبادل الخبرات بين الدول التي تواجه تحديات مائية متشابهة، إذ إن المشكلات المرتبطة بشح المياه لا تقتصر على منطقة واحدة، بل تمتد إلى مناطق عدة في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأميركتين. فهل يؤدي تبادل التجارب إلى تسريع وتيرة الحلول أم يبقى محصوراً في إطار النقاش النظري؟

وفي هذا السياق، تؤكد المملكة على أهمية الانتقال من مرحلة الالتزامات إلى مرحلة التنفيذ، وهو توجه يعكس إدراكاً بأن المبادرات الدولية تحتاج إلى آليات متابعة وقياس واضحة لضمان تحقيق نتائج ملموسة. فكيف يمكن قياس أثر منتدى عالمي على سياسات المياه الوطنية للدول المشاركة؟

كما يكتسب تعزيز مشاركة الشباب والمؤسسات الأكاديمية أهمية في سياق البحث عن حلول مستدامة، إذ إن الأجيال المقبلة هي الأكثر تأثراً بقرارات تُتخذ اليوم بشأن إدارة الموارد المائية. فهل تُمنح هذه الفئات مساحة حقيقية للتأثير في مخرجات المنتدى؟

ويُتوقع أن تشهد الفترة التحضيرية للمنتدى سلسلة من الاجتماعات والفعاليات التي تجمع مختلف الأطراف المعنية، في محاولة لضمان أن تكون المناقشات شاملة وتعكس أولويات المناطق المختلفة. فهل تنجح هذه التحضيرات في تجاوز الانتقادات التي توجه عادة إلى المؤتمرات الدولية الكبرى؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية بشأن جدول الأعمال التفصيلي للمنتدى أو أسماء المشاركين أو آليات التمويل أو الميزانية المخصصة للاستضافة أو البرامج المصاحبة، كما لم تتضمن ما ورد في الجلسة الحوارية في روما من مداخلات تفصيلية لمشاركين آخرين.

ما موعد استضافة الرياض للمنتدى العالمي للمياه؟ قال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني إن المملكة تستعد لاستضافة الدورة الحادية عشرة من المنتدى العالمي للمياه من 21 إلى 25 مارس 2027. وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن المنتدى الأورومتوسطي للمياه في روما، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن جدول الأعمال التفصيلي أو البرامج المصاحبة للاستضافة.

ما المحاور الرئيسية التي سيتناولها المنتدى؟ أوضح الشيباني أن المنتدى سيتناول ستة محاور رئيسية وأكثر من 30 موضوعاً، تشمل الأمن المائي وتمويل المياه والمياه للإنسان والطبيعة وحوكمة المياه والدبلوماسية المائية والابتكار في مجال المياه وقيمة المياه. ويأتي هذا التنوع في المحاور لمعالجة قضايا المياه من زوايا فنية وتمويلية وحوكمية واقتصادية. ولم تنشر واس تفاصيل إضافية عن برامج كل محور أو جلساته الفرعية.

كم عدد المشاركين المتوقع في المنتدى؟ يُتوقع أن يشارك في المنتدى أكثر من 20 ألف مشارك من أكثر من 150 دولة، وفق ما أورده الشيباني في الجلسة الحوارية بالعاصمة الإيطالية روما. ويعكس هذا الحجم الاهتمام الدولي المتزايد بقضايا المياه وارتباطها بالتنمية المستدامة. ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أسماء المشاركين أو قائمة الدول المؤكدة أو آليات التسجيل في المنتدى.

ما الهدف الذي تسعى إليه المملكة من استضافة المنتدى؟ قال الشيباني إن المنتدى يهدف إلى تعزيز الشراكات الدولية ودعم الحلول القابلة للتنفيذ وربط الالتزامات العالمية ببرامج واضحة يمكن قياس أثرها ورصد نتائجها. وأكد أن الاستضافة تمثل محطة مهمة لتسريع الانتقال من الالتزامات والمبادرات إلى حلول عملية تسهم في الأمن المائي والاستدامة. ولم تتضمن الوكالة تفاصيل عن آليات المتابعة أو مؤشرات القياس المزمعة.

كيف تعمل المملكة على التحضير للمنتدى؟ شدّد الشيباني على أن المملكة تعمل على ضمان عملية تحضيرية شاملة تشارك فيها مختلف الأطراف المعنية وتعكس احتياجات المناطق والدول المختلفة، مع تعزيز مشاركة الشباب والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية ومنظمات أحواض الأنهار. ودعا المجتمع الدولي إلى المساهمة الفاعلة في التحضيرات وتقديم المبادرات والخبرات والشراكات. ولم تذكر واس جدولاً زمنياً للاجتماعات التحضيرية أو جهات محددة بالتسمية.

أين عُقدت الجلسة الحوارية التي أعلن فيها ذلك؟ عُقدت الجلسة الحوارية ضمن فعاليات المنتدى الأورومتوسطي للمياه في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين في قطاع المياه، وذلك في 30 سبتمبر 2026. وشارك فيها وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني. ولم تنشر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل مداخلات المشاركين الآخرين في الجلسة.