Monday, September 7, 2026
Uncategorized

هيئة فنون الطهي تستعرض تراث بريدة في مهرجان التمور الدولي

هيئة فنون الطهي تستعرض تراث بريدة في مهرجان التمور الدولي

تشارك هيئة فنون الطهي في مهرجان بريدة الدولي للتمور من خلال عرض مجموعة من منشوراتها، ومن بينها كتاب «بريدة»، وذلك ضمن الجهود الرامية للتعريف بتراث الطهي في المملكة العربية السعودية وإبراز ارتباطه بالمنتجات المحلية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 أغسطس 2026، أن مهرجان بريدة الدولي للتمور، المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مهرجان للتمور في العالم، يعد حدثاً اقتصادياً وزراعياً رئيسياً في قطاع التمور، حيث يضم أكثر من 30 نوعاً من التمور والمنتجات المشتقة منها، بما في ذلك دبس التمر الذي يعد مكوناً تقليدياً في فنون الطهي السعودية.

ويوثق كتاب «بريدة» رحلة مسافر قضى خمسة أيام في المدينة، استكشف خلالها السكان والمعالم وتقاليد الطعام والعادات، وبحث في تاريخ المدينة وتراثها الثقافي والاقتصادي عبر زيارة مزارع النخيل، ومهرجان التمور، ومتحف العقيلاة التراثي، وعدة مواقع تراثية، إضافة إلى توثيق المشاريع العائلية والغذائية وأطباق بريدة ووصفاتها مثل القهوة السعودية والكليجا والمعمول.

وتهدف هذه المشاركة إلى إبراز جهود الهيئة في توثيق تراث الطهي السعودي، وتسليط الضوء على مكانة بريدة كأول مدينة خليجية تنضم إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في مجال فنون الطهي.

ماذا قدمت هيئة فنون الطهي في مهرجان بريدة الدولي للتمور؟ شاركت هيئة فنون الطهي بعرض مجموعة من منشوراتها، ومن أبرزها كتاب «بريدة» الذي يوثق رحلة مسافر لمدة خمسة أيام في المدينة. تهدف هذه المشاركة إلى التعريف بتراث الطهي في المملكة العربية السعودية وإبراز ارتباطه بالمنتجات المحلية، وتوثيق مكانة بريدة كأول مدينة خليجية تنضم لشبكة المدن المبدعة في فنون الطهي التابعة لمنظمة اليونسكو.

ما هي مميزات مهرجان بريدة الدولي للتمور؟ يعد المهرجان حدثاً اقتصادياً وزراعياً رئيسياً في قطاع التمور، وهو مسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مهرجان للتمور في العالم. ويتميز المهرجان بتقديم أكثر من 30 نوعاً من التمور والمنتجات المشتقة منها، ومن أبرز هذه المنتجات دبس التمر الذي يستخدم كمكون تقليدي في فنون الطهي السعودية.

ما الذي يتضمنه كتاب «بريدة» من توثيق؟ يوثق الكتاب رحلة استكشافية لسكان ومعالم وتقاليد الطعام في بريدة، ويستعرض تاريخها وتراثها الاقتصادي والثقافي عبر زيارة مزارع النخيل ومتحف العقيلاة التراثي ومهرجان التمور. كما يوثق الكتاب المشاريع الغذائية والعائلية، ويسجل وصفات لأطباق شهيرة في المدينة مثل المعمول والكليجا والقهوة السعودية.