Monday, November 2, 2026
اقتصاد

المجلس الدولي للتمور يبحث تسويق التمور وأسواقاً عالمية جديدة في ورشة بتونس

المجلس الدولي للتمور يبحث تسويق التمور وأسواقاً عالمية جديدة في ورشة بتونس

انطلقت في العاصمة التونسية اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 أعمال الورشة الدولية بعنوان «التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح»، بمشاركة خبراء ومختصين من الدول المنتجة والمستهلكة للتمور، لبحث سبل تطوير التسويق والترويج العالمي للتمور وتحديد أسواق جديدة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، ينظم المجلس الدولي للتمور الورشة على مدى يومين بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تونس والمجموعة المهنية البينية للتمور.

وأكدت المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز أهمية استضافة تونس للحدث، نظراً لما تتمتع به من خبرة واسعة في إنتاج التمور وتصديرها، وحضور قوي في الأسواق الأوروبية. وأشارت إلى أن متطلبات الأسواق الدولية تتطور بوتيرة سريعة، ما يجعل سلامة المنتج وإمكانية تتبعه والامتثال للمعايير عوامل مهمة في الوصول إلى المستهلكين وتعزيز تنافسية التمور في الأسواق ذات القيمة العالية.

وأوضحت أن الورشة تجمع مجموعة متنوعة من ممثلي القطاعين العام والخاص لتبادل التجارب الناجحة، وعرض أفضل الممارسات، واستكشاف فرص أوسع للتعاون التجاري والوصول إلى أسواق عالمية جديدة. كما تتناول الورشة فرص خلق قيمة للمنتج، بدءاً من فهم متطلبات السوق والمستهلك. وشددت على أن التسويق جزء من منظومة متكاملة تشمل الجودة وهوية العلامة التجارية وقنوات التوزيع.

وفي إطار أعمال لجنة التسويق والترويج في المجلس الدولي للتمور، تناول اليوم الأول من الورشة عدة موضوعات تتعلق بتطوير استراتيجيات تسويق التمور والترويج لها، ودعم تنافسية المنتجين، وتحسين الوصول إلى الأسواق الخارجية. كما أتاح اليوم الأول فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول المشاركة.

ويطرح هذا التجمع الدولي سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن للدول المنتجة للتمور أن تحوّل جودة منتجها إلى قيمة سوقية ملموسة في الأسواق ذات العائد المرتفع؟ فالمتطلبات الدولية لم تعد تقف عند حدود الكميات المصدرة، بل تمتد إلى سلامة المنتج وقدرة المتعاملين على تتبع مساره من المزرعة إلى نقطة البيع.

وتُعد مسألة تتبع المنتج أحد المحاور التي ركزت عليها المديرة التنفيذية للمجلس، إذ ربطت بين إمكانية التتبع والامتثال للمعايير من جهة، وبين الوصول إلى المستهلكين وتعزيز تنافسية التمور في الأسواق ذات القيمة العالية من جهة أخرى. فهل تستطيع الدول المنتجة مواكبة هذه المعايير المتغيرة بوتيرة سريعة دون أن تتحمل أعباء إضافية على صغار المنتجين؟

وتناولت الورشة أيضاً موضوع خلق قيمة للمنتج، وهو مسار يبدأ — بحسب ما جاء في كلمة المديرة التنفيذية — من فهم متطلبات السوق والمستهلك. وهنا يبرز سؤال عملي: هل يمتلك المنتجون في الدول المنتجة للتمور بيانات كافية عن أذواق المستهلكين في الأسواق المستهدفة قبل الشروع في التصدير؟

وشددت المديرة التنفيذية للمجلس على أن التسويق ليس نشاطاً منفصلاً، بل جزء من منظومة متكاملة تضم الجودة وهوية العلامة التجارية وقنوات التوزيع. وهذا الطرح يفتح الباب أمام سؤال آخر: ما الفائدة من جودة عالية إذا لم تكن مصحوبة بهوية تجارية واضحة وقنوات توزيع قادرة على إيصال المنتج إلى المشتري المناسب؟

واختيرت تونس لاستضافة الورشة نظراً لخبرتها الواسعة في إنتاج التمور وتصديرها وحضورها القوي في الأسواق الأوروبية، وهو اختيار يعكس — وفق ما ورد في كلمة المديرة التنفيذية — أهمية استضافة الحدث في هذا البلد. فهل يمكن أن تشكل التجربة التونسية في الأسواق الأوروبية نموذجاً قابلاً للاقتداء به لدى الدول المنتجة الأخرى؟

ويجمع الحدث، الذي ينظمه المجلس الدولي للتمور بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تونس والمجموعة المهنية البينية للتمور، ممثلين عن القطاعين العام والخاص. وتتيح هذه التركيبة تبادل التجارب الناجحة وعرض أفضل الممارسات واستكشاف فرص أوسع للتعاون التجاري والوصول إلى أسواق عالمية جديدة. فهل يكفي تبادل التجارب بين الدول المشاركة لبناء استراتيجية تسويق موحدة، أم أن لكل سوق متطلباته الخاصة التي تحتاج إلى مقاربات مختلفة؟

وخصص اليوم الأول من الورشة، في إطار أعمال لجنة التسويق والترويج في المجلس الدولي للتمور، لعدة موضوعات تتعلق بتطوير استراتيجيات تسويق التمور والترويج لها، ودعم تنافسية المنتجين، وتحسين الوصول إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب إتاحة فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول المشاركة. ويبقى السؤال المطروح على طاولة النقاش: كيف تنتقل التوصيات والأفكار التي تُطرح في قاعة الورشة إلى إجراءات عملية على أرض المزارع والمصانع وشركات التصدير؟

وتنعقد الورشة على مدى يومين، ما يعني أن جدول أعمالها يمتد إلى جلسات إضافية بعد يومها الأول. غير أن المصدر لم يتضمن تفاصيل عن عدد المشاركين أو أسماء الوفود أو الدول المشاركة، كما لم يذكر برنامج الجلسات المتبقية أو مخرجات الورشة المتوقعة أو أي توصيات نهائية.

ما موضوع الورشة الدولية المنعقدة في تونس؟ الورشة تحمل عنوان «التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح»، وبدأت في العاصمة التونسية في 30 سبتمبر 2026. وتجمع خبراء ومختصين من الدول المنتجة والمستهلكة للتمور لبحث سبل تطوير التسويق والترويج العالمي للتمور وتحديد أسواق جديدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

من ينظم الورشة وفي أي إطار؟ ينظم المجلس الدولي للتمور الورشة على مدى يومين بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تونس والمجموعة المهنية البينية للتمور. وتأتي ضمن أعمال لجنة التسويق والترويج في المجلس الدولي للتمور، وتتناول تطوير استراتيجيات التسويق ودعم تنافسية المنتجين وتحسين الوصول إلى الأسواق الخارجية.

لماذا اختيرت تونس لاستضافة الورشة؟ أكدت المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز أهمية استضافة تونس للحدث، نظراً لما تتمتع به من خبرة واسعة في إنتاج التمور وتصديرها، وحضور قوي في الأسواق الأوروبية. وأشارت إلى أن متطلبات الأسواق الدولية تتطور بوتيرة سريعة، ما يجعل سلامة المنتج وإمكانية تتبعه والامتثال للمعايير عوامل مهمة في الوصول إلى المستهلكين.

ما القضايا التي ركزت عليها المديرة التنفيذية للمجلس؟ ربطت المديرة التنفيذية للمجلس بين سلامة المنتج وإمكانية تتبعه والامتثال للمعايير من جهة، وبين الوصول إلى المستهلكين وتعزيز تنافسية التمور في الأسواق ذات القيمة العالية من جهة أخرى. وشددت على أن التسويق جزء من منظومة متكاملة تشمل الجودة وهوية العلامة التجارية وقنوات التوزيع، وأن خلق قيمة للمنتج يبدأ من فهم متطلبات السوق والمستهلك.

ما الذي لم يذكره المصدر عن الورشة؟ لم يتضمن المصدر تفاصيل عن عدد المشاركين في الورشة أو أسماء الوفود أو الدول المشاركة، كما لم يذكر برنامج الجلسات المتبقية بعد اليوم الأول أو مخرجات الورشة المتوقعة أو أي توصيات نهائية. واقتصر ما ورد على موضوع الورشة والجهات المنظمة وأبرز ما جاء في كلمة المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور.