Saturday, October 17, 2026
أخبار السعودية

قطار الحرمين يسجل رقماً قياسياً في رمضان بنقل 48 ألف مسافر في يوم واحد

قطار الحرمين يسجل رقماً قياسياً في رمضان بنقل 48 ألف مسافر في يوم واحد

سجّل قطار الحرمين السريع أعلى عدد ركاب في يوم واحد منذ تدشينه عام 2018، بنحو 48 ألف مسافر في اليوم الخامس عشر من شهر رمضان، وفق ما أعلنته الجهة المشغلة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2025 من جدة، أن متوسط عدد الركاب اليومي تجاوز 39 ألف مسافر منذ بداية الشهر الكريم، ما يعكس الطلب المرتفع على القطار بوصفه أسرع وسيلة للوصول إلى مكة المكرمة.

ويواصل القطار عمله بطاقته الكاملة، مع تزايد عدد الرحلات اليومية تدريجياً منذ مطلع رمضان، ليصل إلى 130 رحلة يومياً خلال العشر الأواخر من الشهر.

ولمواجهة هذا الطلب الكبير، عدّلت الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) جداول الرحلات لتتوافق مع أوقات الذروة لضيوف الرحمن والمصلين والزوار. فهل يكفي هذا التعديل لاستيعاب الأعداد المتزايدة في العشر الأواخر؟

كما أُجريت تعديلات على مسارات حركة الركاب داخل المحطات، ووُفّرت صالات إضافية في محطة المدينة المنورة لتسهيل الحركة وتحسين تجربة السفر.

ويُعد قطار الحرمين السريع أحد أبرز مشروعات النقل التي تخدم ضيوف الرحمن على مدار العام. فهو يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، مروراً بجدة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

ويعمل القطار على خط كهربائي يبلغ طوله 453 كيلومتراً، ويُصنّف ضمن أسرع عشرة قطارات في العالم، بسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة.

وأعلنت «سار» خطتها التشغيلية لرمضان قبل بدء الموسم، وتضمّنت توفير 1.6 مليون مقعد عبر أكثر من 3400 رحلة على قطار الحرمين السريع.

فكيف يترجم هذا الرقم إلى واقع يومي على الأرض؟ توزيع 1.6 مليون مقعد على أكثر من 3400 رحلة يعني معدلاً يقارب 470 مقعداً للرحلة الواحدة، وهو ما ينسجم مع بلوغ عدد الرحلات اليومية 130 رحلة في ذروة الشهر.

وتكشف الأرقام المعلنة أن متوسط الإشغال اليومي تجاوز 39 ألف مسافر منذ بداية رمضان، قبل أن يقفز إلى نحو 48 ألف مسافر في اليوم الخامس عشر. فهل يعكس هذا القفز تغيّراً في نمط السفر خلال منتصف الشهر، أم أنه نتيجة مباشرة لزيادة عدد الرحلات؟

ويبدو أن العلاقة بين الرقمين وثيقة، إذ إن رفع عدد الرحلات اليومية تدريجياً حتى الوصول إلى 130 رحلة في العشر الأواخر يمنح المشغل قدرة أكبر على استيعاب الطلب في الفترات التي تشهد إقبالاً كثيفاً على العمرة والزيارة.

وتتوزع محطات القطار على مسار يمتد من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ويمرّ بجدة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية. فهل يفسّر هذا التوزيع الجغرافي وحده حجم الإقبال على القطار؟

يبدو أن عامل السرعة يشكل عنصراً حاسماً في المعادلة، فالقطار يسير بسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة على خط كهربائي طوله 453 كيلومتراً، وهو ما يجعله ضمن أسرع عشرة قطارات في العالم، ويختصر زمن التنقل بين المدن المقدسة مقارنة بوسائل النقل الأخرى.

ومنذ تدشينه عام 2018، لم يسجل القطار عدداً من الركاب في يوم واحد يبلغ نحو 48 ألف مسافر، وهو الرقم الذي تحقق في اليوم الخامس عشر من رمضان. فما الذي يجعل هذا اليوم تحديداً الأكثر ازدحاماً؟

تشير البيانات المعلنة إلى أن العشر الأواخر من الشهر تشهد أعلى مستويات الطلب، وهو ما دفع المشغل إلى تعديل الجداول لتتوافق مع أوقات الذروة لضيوف الرحمن والمصلين والزوار، بدلاً من الإبقاء على الجدول المعتاد خارج الموسم.

ولم تقتصر التعديلات على مواعيد الرحلات، بل امتدت إلى داخل المحطات نفسها، حيث جرى تغيير مسارات حركة الركاب، وتوفير صالات إضافية في محطة المدينة المنورة. فهل تكفي هذه الإجراءات لتحسين تجربة السفر في أوقات الضغط العالي؟

يبدو أن الجمع بين تعديل الجداول وإعادة تنظيم الحركة داخل المحطات يستهدف تقليل التكدس في نقاط العبور، وهو تحدٍّ يواجه أي منظومة نقل تعمل بكامل طاقتها لفترة ممتدة.

ويظل السؤال المطروح: كيف تخطط «سار» للحفاظ على هذا المستوى من الخدمة بعد انتهاء الشهر الكريم؟ فالأرقام المعلنة تتعلق بخطة تشغيلية موسمية أُعلنت قبل بدء رمضان، وتضمّنت 1.6 مليون مقعد وأكثر من 3400 رحلة، وهي أرقام تعكس استعداداً مسبقاً لذروة الطلب.

وتكشف المقارنة بين متوسط الركاب اليومي الذي تجاوز 39 ألفاً وذروة 48 ألفاً في يوم واحد عن هامش مرونة في الطاقة الاستيعابية، لكنه هامش يظل مرتبطاً بعدد الرحلات المتاحة في كل يوم.

فهل يمكن القول إن قطار الحرمين وصل إلى سقف طاقته التشغيلية، أم إن هناك مجالاً لمزيد من الرحلات في المواسم المقبلة؟ الجواب يعتمد على عوامل لم تتضمنها البيانات المعلنة، من بينها جاهزية الأسطول وتوزيع فترات الصيانة.

ولم تذكر واس عدد الركاب المتوقع في العشر الأواخر من رمضان، ولا نسبة الإشغال الفعلية لكل رحلة، ولا تفاصيل إضافية عن الصالات الجديدة في محطة المدينة المنورة أو حجمها.

كما لم تتضمن البيانات المعلنة أي تفاصيل عن أسعار التذاكر خلال الموسم، أو عن أثر الطلب المرتفع على الحجوزات في الفترات المقبلة، أو عن خطط توسعة مستقبلية للمسار أو للأسطول.

ويبقى الرقم القياسي البالغ نحو 48 ألف مسافر في يوم واحد، إلى جانب متوسط يومي تجاوز 39 ألف مسافر و130 رحلة يومياً في العشر الأواخر، المؤشرات الأساسية التي أعلنتها الجهات المعنية عن أداء القطار خلال الشهر الكريم.

ما الرقم القياسي الذي حققه قطار الحرمين السريع في رمضان؟ سجل قطار الحرمين السريع أعلى عدد ركاب في يوم واحد منذ تدشينه عام 2018، بنحو 48 ألف مسافر في اليوم الخامس عشر من شهر رمضان. ويأتي هذا الرقم في إطار طلب مرتفع على القطار بوصفه أسرع وسيلة للوصول إلى مكة المكرمة، إذ تجاوز متوسط عدد الركاب اليومي 39 ألف مسافر منذ بداية الشهر الكريم، ما يعكس حجم الإقبال على الخدمة خلال الموسم.

كيف تعاملت الشركة السعودية للخطوط الحديدية مع الطلب المرتفع؟ عدلت الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) جداول الرحلات لتتوافق مع أوقات الذروة لضيوف الرحمن والمصلين والزوار، مع تزايد عدد الرحلات اليومية تدريجياً منذ مطلع رمضان ليصل إلى 130 رحلة يومياً خلال العشر الأواخر. كما أُجريت تعديلات على مسارات حركة الركاب داخل المحطات، ووُفّرت صالات إضافية في محطة المدينة المنورة لتسهيل الحركة وتحسين تجربة السفر.

ما خطة «سار» التشغيلية لرمضان؟ أعلنت «سار» خطتها التشغيلية لرمضان قبل بدء الموسم، وتضمّنت توفير 1.6 مليون مقعد عبر أكثر من 3400 رحلة على قطار الحرمين السريع. ويعني هذا التوزيع معدلاً يقارب 470 مقعداً للرحلة الواحدة، وهو ما ينسجم مع بلوغ عدد الرحلات اليومية 130 رحلة في ذروة الشهر، ويشير إلى استعداد مسبق لاستيعاب الطلب الموسمي على العمرة والزيارة.

ما المسار الذي يخدمه قطار الحرمين السريع؟ يربط قطار الحرمين السريع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، مروراً بجدة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية. ويعمل القطار على خط كهربائي يبلغ طوله 453 كيلومتراً، ويُصنّف ضمن أسرع عشرة قطارات في العالم، بسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة، ما يجعله خياراً سريعاً للتنقل بين المدن المقدسة.

هل ذكرت واس تفاصيل عن الأسعار أو التوسعات المستقبلية؟ لم تذكر واس أي تفاصيل عن أسعار التذاكر خلال الموسم، ولا عن أثر الطلب المرتفع على الحجوزات في الفترات المقبلة، ولا عن خطط توسعة مستقبلية للمسار أو للأسطول. كما لم تتضمن البيانات المعلنة عدد الركاب المتوقع في العشر الأواخر من رمضان، ولا نسبة الإشغال الفعلية لكل رحلة، ولا تفاصيل إضافية عن الصالات الجديدة في محطة المدينة المنورة أو حجمها.