Tuesday, November 3, 2026
اقتصاد

رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يلتقي رئيسة بنك الاستثمار الآسيوي في جدة

رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يلتقي رئيسة بنك الاستثمار الآسيوي في جدة

التقى رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر رئيسة بنك الاستثمار في البنية التحتية الآسيوية زو جيايي في جدة، في أول اجتماع ثنائي مباشر بينهما منذ توليها رئاسة البنك في يناير 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026، استعرض الجانبان التقدم المحرز في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 2024 وخطة العمل المرتبطة بها.

وبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون، ولا سيما في التمويل المشترك للمشروعات في الدول الأعضاء، وتقوية الربط الإقليمي، والتمويل الإسلامي.

وراجع الجانبان الجهود الجارية، ومنها مشروع طريق سومطرة السريع في إندونيسيا الممول بشكل مشترك، وتناقشا في تعزيز التنسيق بشأن العمليات المشتركة والفرص المستقبلية.

وتناولت المباحثات أيضا مبادرات في التمويل الإسلامي، ومنها الصكوك، ومشروعات الربط العابر للحدود في آسيا الوسطى، وتبادل المعرفة لدعم تمويل البنية التحتية المستدامة.

وأكد الجانبان مجددا التزامهما ببناء شراكة أكثر منهجية ودعم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسستين.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أدوات تمويلية مبتكرة تواجه بها الدول النامية فجوة متصاعدة في تمويل البنية التحتية. فما الذي يعنيه اجتماع بهذا المستوى بين مؤسستين تنمويتين كبيرتين لاقتصادات الدول الأعضاء؟

وتحمل مذكرة التفاهم الموقعة في 2024 دلالة تتجاوز كونها وثيقة إطارية، إذ تحولت إلى خطة عمل تنفيذية تشمل مجالات محددة. فهل يكفي مرور عامين على التوقيع للانتقال من الإطار النظري إلى مشروعات ملموسة على الأرض؟

ويبرز التمويل المشترك للمشروعات في الدول الأعضاء كأحد المحاور المركزية في المباحثات، وهو نهج يسمح بتقاسم المخاطر وتوسيع قاعدة رأس المال المتاح. فكيف يمكن لمؤسستين بمحفظتين مختلفتين أن توحدا معاييرهما التمويلية؟

ويعد مشروع طريق سومطرة السريع في إندونيسيا النموذج الأبرز على التعاون القائم، إذ يمثل تمويلا مشتركا بين الجانبين. فما الدروس التي يمكن استخلاصها من هذا المشروع لتكرار التجربة في دول أخرى؟

ويحتل الربط الإقليمي موقعا متقدما في أولويات المؤسستين، من طريق سومطرة إلى مشروعات الربط العابر للحدود في آسيا الوسطى. فهل تصبح شبكات النقل والطاقة الجسر الذي يربط اقتصادات آسيا الوسطى بأسواق أوسع؟

وفي ملف التمويل الإسلامي، بحث الجانبان مبادرات تشمل الصكوك، وهي أداة تمويلية تستند إلى أصول حقيقية وتتفق مع أحكام الشريعة. فهل تمثل الصكوك بديلا عمليا عن أدوات الدين التقليدية في تمويل البنية التحتية؟

ويشكل تبادل المعرفة محورا آخر في التعاون، إذ يستهدف دعم تمويل البنية التحتية المستدامة عبر نقل الخبرات وبناء القدرات. فما القيمة المضافة التي يحققها تبادل المعرفة مقارنة بالتمويل المباشر؟

ويضم البنك الإسلامي للتنمية في عضويته دولا من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، بينما يركز بنك الاستثمار في البنية التحتية الآسيوية على قارة آسيا. فإلى أي مدى تتقاطع عضويات المؤسستين وتتيح مجالا أوسع للعمل المشترك؟

وتأتي هذه المباحثات في سياق اهتمام متزايد من المؤسسات التنموية متعددة الأطراف بتنسيق جهودها بدلا من العمل المنفصل، وهو توجه يظهر في تكرار صيغة التمويل المشترك. فهل يصبح التنسيق المؤسسي شرطا لنجاح أي مشروع بنية تحتية كبير؟

ويستضيف مقر البنك الإسلامي للتنمية في جدة هذا اللقاء، وهو مقر يحتضن اجتماعات دورية لمؤسسات تمويل تنموي من مناطق مختلفة. فما الذي تضيفه جدة كمنصة لالتقاء مؤسسات التمويل الآسيوية والإسلامية؟

وقد أكد الجانبان التزامهما ببناء شراكة أكثر منهجية، وهي صيغة تشير إلى تجاوز التعاون الموسمي إلى ترتيبات مؤسسية دائمة. فما مؤشرات نجاح هذه الشراكة في السنوات المقبلة؟

ويتصل هذا الحراك بجهود أوسع لدعم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسستين، وهو هدف يتطلب تمويلا طويل الأجل لا توفره الموازنات العامة وحدها. فهل تستطيع مؤسسات التمويل التنموي سد هذه الفجوة منفردة؟

ولم تذكر الوكالة قيمة أي اتفاق أو محفظة تمويلية محددة، كما لم تحدد مواعيد لمشروعات جديدة أو أرقاما لمحفظة التعاون القائمة.

من التقى في جدة ولماذا يعد اللقاء الأول من نوعه؟ التقى رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر رئيسة بنك الاستثمار في البنية التحتية الآسيوية زو جيايي في جدة. ويعد هذا أول اجتماع ثنائي مباشر بينهما منذ تولي زو جيايي رئاسة البنك في يناير 2026، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026. وجاء اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين التنمويتين.

ما الذي استعرضه الجانبان خلال المباحثات؟ استعرض الجانبان التقدم المحرز في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 2024 وخطة العمل المرتبطة بها. وبحثا سبل تعزيز التعاون، ولا سيما في التمويل المشترك للمشروعات في الدول الأعضاء، وتقوية الربط الإقليمي، والتمويل الإسلامي. كما راجعا الجهود الجارية، ومنها مشروع طريق سومطرة السريع في إندونيسيا الممول بشكل مشترك، وتناقشا في تعزيز التنسيق بشأن العمليات المشتركة والفرص المستقبلية.

ما المبادرات التي شملها ملف التمويل الإسلامي؟ تناولت المباحثات مبادرات في التمويل الإسلامي، ومنها الصكوك، إلى جانب مشروعات الربط العابر للحدود في آسيا الوسطى، وتبادل المعرفة لدعم تمويل البنية التحتية المستدامة. وتعد الصكوك أداة تمويلية تستند إلى أصول حقيقية وتتفق مع أحكام الشريعة، ما يجعلها محورا في التعاون بين مؤسستين تعملان في أسواق مختلفة. ولم تعلن الوكالة عن قيمة إصدارات محددة أو مواعيد لها.

ما المشروع المشترك الذي راجعه الطرفان؟ راجع الجانبان مشروع طريق سومطرة السريع في إندونيسيا، وهو مشروع ممول بشكل مشترك بين المؤسستين. ويعد هذا المشروع النموذج الأبرز على التعاون القائم بين البنك الإسلامي للتنمية وبنك الاستثمار في البنية التحتية الآسيوية. ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية قيمة التمويل المخصص للمشروع أو مرحلة الإنجاز التي وصل إليها.

ما الذي أكده الجانبان في ختام اللقاء؟ أكد الجانبان مجددا التزامهما ببناء شراكة أكثر منهجية ودعم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسستين. وتشير صيغة الشراكة الأكثر منهجية إلى تجاوز التعاون الموسمي إلى ترتيبات مؤسسية دائمة. ولم تنشر الوكالة قيمة أي اتفاق أو محفظة تمويلية محددة، كما لم تحدد مواعيد لمشروعات جديدة أو أرقاما لمحفظة التعاون القائمة.